استدعاء واحتجاز معلمة في ود مدني على خلفية الإضراب
ود مدني - مشاوير
احتجز جهاز المخابرات العامة بولاية الجزيرة، اليوم (الإثنين)، المعلمة مي عبد اللطيف بمدينة ود مدني، قبل أن يطلق سراحها في وقت لاحق، وذلك على خلفية الإضراب الذي ينفذه المعلمون للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية.
وذكرت لجنة المعلمين السودانيين أن جهاز المخابرات استدعى عبد اللطيف صباح اليوم، حيث ظلت محتجزة بمقر الجهاز لساعات، قبل أن يتم الإفراج عنها في وقت لاحق.
ويواصل المعلمون في ولاية الجزيرة وعدد من الولايات الأخرى إضراباً مجدولاً عن العمل، بدأ في 14 يونيو الماضي، للمطالبة بتحسين الأجور، وصرف الاستحقاقات المالية، وتنفيذ القرارات الصادرة بشأن حقوق العاملين في قطاع التعليم.
وقال عضو بلجنة المعلمين السودانيين بولاية الجزيرة، لمنصة (مشاوير)، إن احتجاز المعلمين أو التضييق عليهم لن يسهم في حل الأزمة، بل يعزز القناعة بأن معالجتها تتطلب استجابة جادة للمطالب المشروعة، وفي مقدمتها تحسين الأجور، وصرف الاستحقاقات، وتنفيذ القرارات المتعلقة بحقوق العاملين في التعليم.
وأضاف أن “تماسك المعلمين واستمرار الإضراب في مختلف الولايات يعكسان أن القضية تجاوزت المطالب المعيشية لتصبح قضية حقوق وكرامة، مؤكداً أن محاولات الترهيب لن تثني المعلمين عن مواصلة تحركهم السلمي حتى الاستجابة لمطالبهم.