أخيراً، وضعت مجموعة هلال المجد حدًا للغموض وحالة الجدل بشأن القائمة التي ستخوض انتخابات 23 يوليو، من أجل الفوز بدورة ثانية في قيادة نادي الهلال.
وقد تنفس الحادبون على مصلحة الهلال الصعداء بعد التأكيد على وجود السوباط والعليقي على رأس القائمة.
فقد التأم أمس اجتماع بمكتب السوباط، ضم إلى جانبه نائبه محمد إبراهيم العليقي، ومساعده الفاضل التوم لمناقشة ملف الانتخابات بكل شفافية ووضوح.
وأكد هذا الاجتماع أن معظم أعضاء المجلس الحالي مستمرون في مناصبهم، مع تغيير محدود في أمانة المال، وربما الأمانة العامة.
وانتهت بذلك حكاية أن العليقي يرفض الترشح في مجموعة واحدة مع السوباط في حال استمرار رامي كمال.
هناك إجماع على ثنائية السوباط والعليقي، التي يجب أن تستمر من أجل مصلحة الهلال، وأن ما قدمه الرجلان يشفع لهما بالاستمرار.
لقد تحملا أعباء الصرف في ظروف صعبة، ولولاهما لكان الهلال في موقف مشابه للمريخ، الذي لا يزال يبحث عن نفسه بسبب عدم الاستقرار الإداري.
نعم، هناك مائة ملاحظة على طريقة تعامل العليقي مع الإعلام، وعدم تقديره لما يقدمه الإعلام من دعم للنادي والفريق والمجلس، وانفراده بأي شيء يخص فريق الكرة، ولكن كل ذلك يبقى أمرًا ثانويًا ما دام الرجل يخدم الهلال بإخلاص.
كما أن العليقي اكتسب الخبرة، وأصبح يعرف الصالح من الطالح، بعد أن انكشف له من كان يثق فيهم على حقيقتهم.
أتمنى أن يلعب الفاضل التوم دورًا أكبر في المرحلة القادمة، بتولي أحد مقاعد الضباط الأربعة، انطلاقًا من خبرته ومعرفته الدقيقة بمجتمع الهلال، حيث أرى أن دور مساعد الرئيس أقرب إلى المستشار منه إلى عضو مجلس.
ولا يمكن أن نتجاهل الدور الكبير الذي قام به رامي كمال، وعلم الدين محمد، وعوض طارة، وعمار الزبير في الفترة السابقة، فهم يمثلون مستقبل الإدارة في الهلال.
هناك بعض أبناء الهلال أبدوا رغبتهم في الترشح للانتخابات، وهذا حقهم، والكلمة النهائية لأعضاء نادي الهلال، فهم من يمنحون أصواتهم لمن يستحق.
وهناك مجموعة من الشباب الهلالاب الطامحين، القادرين على خدمة الهلال بمالهم ووقتهم وعلاقاتهم، يجب أن يكونوا ضمن اللجان المساعدة، بدلًا من تعيين أشخاص يدخلون النادي بستار الولاء، و في النهاية يخدمون أنفسهم، ويفترون على خلق الله.
اليوم الأربعاء، يعقد السوباط والعليقي والفاضل التوم اجتماعًا آخر من أجل مناقشة القائمة التي سيدفع بها تنظيم هلال المجد، وتقديمها للترشح يوم السبت.
ويجب أن يكون هناك برنامجا واضحا للمجموعة حتى تقوم الجمعية العمومية بدور المراقبة والمحسابة اذا لم ينفذ البرنامج الذي تم طرحه قبل الانتخابات.
وأعود وأقول إن المهم بالنسبة للهلال هو وضوح الرؤية، واستمرار ثنائية السوباط والعليقي على رأس قائمة واحدة في الانتخابات، لمواصلة العمل ومسيرة النجاح حتى يصل الفريق إلى المكان الذي يتمناه كل الهلالاب.
وفي الختام.
إنه الهلال… لون السماء، وزرقة الماء، وشرف الانتماء.