يبدو واضحاً أن الهلال، بحمد الله وفضله، ما عنده أزمة قروش. ومع ظروف الحرب والبلاد، إلا أن الهلال -وحسب تقرير سودافووت- نجح في أن يدخل أموالاً كثيرة بسبب جوائز الهلال في البطولة الأفريقية، إلى جانب ما تحقق من بيع وإعارة بعض اللاعبين، إضافة إلى الدعم الذي يقدمه السوباط والعليقي والتهامي للفريق.
الهلال دعم سيكافا برعاية البطولة خلال السنوات الثلاث القادمة بـ100 ألف دولار.. وهذه رفاهية ليس في ذلك شك.
الهلال تعاقد مع خمسة أجانب للجهاز الفني للهلال، وهي أسماء تعاقد معها الهلال من أجل الفريق الرديف وليس الفريق الأول، وإن لم تكن الرفاهية هكذا فكيف تكون الرفاهية؟
الأسماء التي تفاوض معها الهلال أو أعلن عنها في تسريبات إعلامية، قدم الهلال من أجل التعاقد معها مبالغ كبيرة، وهذا تأكيد للرفاهية.
هذه الوضعية تجعلنا نقول: لماذا يبيع الهلال جان كلود إذا كان الوضع المالي في الهلال مستقراً وننتظر من الهلال تقدماً أفضل في البطولة الأفريقية في الموسم الجديد، حتى وإن وصل أحد العروض التي قدمت للتعاقد مع جان كلود إلى 6 ملايين دولار؟
إذا كان الهلال ينعم بوضع مالي ممتاز ـ ربنا يزيد ويبارك ـ فإن الهلال ملزم بالتعاقد مع مدير فني كبير للفريق الأول في حجم التونسي معين الشعباني أو الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، خاصة أن الهلال تعاقد مع أسماء كبيرة لفريق الرديف.
يبدو أنها سوف تمطر مفاجآت سعيدة.
ملحوظة : بعد الصورة المرفقة مع هذه المادة عاوزين المريخ يشارك في سيكافا ـ انتوا ما عندكم رأس.