“يونيسف” تحذر من تدهور الأوضاع الصحية في مناطق النزاع السوداني 

بورتسودان - مشاوير 

حذرت الحكومة السودانية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من تفاقم أزمة سوء التغذية بين الأطفال في السودان، في ظل استمرار الحرب للعام الرابع، وتؤكدان أن اتساع رقعة النزاع وانهيار سبل الوصول إلى الغذاء والخدمات الصحية يدفعان ملايين الأطفال إلى دائرة الخطر، وسط عجز التمويل الإنساني عن مواكبة الاحتياجات المتزايدة.

وقال وزير الصحة السوداني هيثم محمد إبراهيم، في تصريحات للجزيرة من واشنطن، إن سوء التغذية بين الأطفال يُعد أحد أخطر التداعيات الصحية للحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

مشيراً إلى أن تأثيرات النزاع على النظام الصحي تتفاوت من ولاية إلى أخرى، إذ تشهد الولايات الشمالية والشرقية قدرا من الاستقرار، لكنها تتحمل في المقابل أعباء استقبال أعداد كبيرة من النازحين، بينما لا تزال ولايات دارفور وكردفان تعاني أوضاعاً إنسانية وصحية بالغة الصعوبة بسبب استمرار القتال.

من جانبه، أكد ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في السودان شيلدون ييت، في تصريحات للجزيرة، أن معدلات سوء التغذية بين الأطفال ارتفعت بصورة ملحوظة منذ اندلاع الحرب.

مشدداً على أن الأزمة الحالية ليست ناجمة عن الجفاف أو التغيرات المناخية، وإنما عن استمرار النزاع وما ترتب عليه من انهيار الأسواق، وتعطل سلاسل الإمداد، وعدم قدرة الأسر على الوصول إلى الغذاء.

Exit mobile version