يواجه أكثر من 900 تلميذ، معظمهم من أبناء الأسر النازحة الفارة من مدينة الفاشر ومعسكراتها، أوضاعاً تعليمية بالغة الصعوبة في مدرسة إنشائية بمحلية قولو بولاية وسط دارفور، في ظل افتقار المدرسة إلى أبسط مقومات البيئة التعليمية، وتزامناً مع اقتراب موسم الخريف.
ويواصل التلاميذ تلقي دروسهم في العراء وداخل “راكوبة” متواضعة لا توفر الحماية من الأمطار أو الظروف المناخية، بينما تعاني المدرسة نقصاً حاداً في الأجلاس والمشمعات والاحتياجات الأساسية اللازمة لاستمرار العملية التعليمية.
وقال النازح آدم عيسى، لمنصة (مشاوير)، إن “استمرار الدراسة في هذه الظروف يهدد مستقبل مئات الأطفال”.
مشيراً إلى أن “التلاميذ يفتقرون إلى بيئة تعليمية آمنة تحفظ كرامتهم وتساعدهم على مواصلة تعليمهم، خاصة مع بدء هطول الأمطار”.
من جانبه، أوضح الناشط الطوعي سليمان عبدالله، لمنصة (مشاوير) أن “غالبية التلاميذ هم من النازحين الذين فروا من الفاشر ومخيماتها، وأن المدرسة تستوعب أعداداً تفوق طاقتها في ظل غياب الإمكانات الأساسية، الأمر الذي يستدعي استجابة إنسانية عاجلة لضمان استمرار الدراسة وعدم حرمان الأطفال من حقهم في التعليم”.
وتابع :”أطلقت جهات محلية نداءً إنسانياً عاجلاً إلى المنظمات المحلية والإقليمية والدولية للتدخل السريع، عبر توفير الأجلاس والمشمعات والمستلزمات المدرسية، بما يضمن استمرار العملية التعليمية وحماية التلاميذ من تداعيات موسم الأمطار.