غرف الطوارئ تناقش تحديات الاستجابة الإنسانية لمواجهة تداعيات الحرب
كمبالا - مشاوير
تستضيف العاصمة الأوغندية كمبالا ندوة متخصصة بعنوان “غرف الطوارئ السودانية: تحديات الموازنة بين الاستجابة الطارئة واستدامة الإنتاج الزراعي”، بمشاركة خبراء وباحثين ومهتمين بالشأن الإنساني والتنموي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز دور المبادرات المجتمعية السودانية في مواجهة تداعيات الحرب وبناء مسارات تنموية أكثر استدامة.
وتنظم الندوة منظمة بذور الأرض بالشراكة مع ديفلوبمنت، ضمن مشروع Praxis 2026 الهادف إلى دعم إعادة بناء الحركات الاجتماعية في السودان، وذلك بمقر الفعالية في 73 شارع بوكوتو بالعاصمة الأوغندية كمبالا، وسط حضور يستهدف الخبراء والشباب والفاعلين في مجالات العمل الإنساني والتنمية.
وتتناول الندوة عدداً من المحاور الرئيسية، أبرزها مناقشة الدور الذي تضطلع به غرف الطوارئ السودانية في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب، مع التركيز على تحقيق التوازن بين الاستجابة الإنسانية العاجلة لتلبية احتياجات المتضررين، والحفاظ على استدامة الإنتاج الزراعي باعتباره ركيزة أساسية للأمن الغذائي، إلى جانب بحث العلاقة بين جهود الإغاثة الطارئة ومتطلبات التنمية طويلة الأجل.
كما تسلط الندوة الضوء على أبرز التحديات التي تواجه المبادرات المجتمعية والمنظمات المحلية في إدارة هذه الموازنة الدقيقة، واستعراض السبل الكفيلة بتعزيز قدرتها على تقديم استجابات إنسانية فعالة دون الإضرار بفرص التعافي الاقتصادي والإنتاج الزراعي.
ويشارك في الندوة الباحث والكاتب وخبير التنمية الريفية شمس الدين الأمين ضو البيت بصفته معقباً، فيما تقدم الورقة الرئيسية رحاب أحمد موسى، الخبيرة في التنمية الريفية المستدامة والنوع، بينما تتولى إدارة الجلسة المهندسة الزراعية رميساء أزهري.
وتأتي هذه الندوة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تطوير رؤى عملية تدمج بين التدخلات الإنسانية العاجلة ومتطلبات التنمية المستدامة، بما يسهم في تعزيز صمود المجتمعات المحلية ودعم الأمن الغذائي، ويفتح المجال أمام بناء شراكات فاعلة تسهم في إعادة بناء الحركات الاجتماعية وتمكين المبادرات المحلية من أداء دورها في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار في السودان.