الأوبئة تفتك بسكان معسكرات النزوح في شمال دارفور

طويلة - مشاوير

حذرت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في أقليم دارفور من تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية في مخيمات النزوح، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت حدود الاحتمال، وباتت تهدد حياة آلاف الأسر النازحة يومياً في ظل الانهيار المتواصل للخدمات الأساسية.

وقال المتحدث باسم المنسقية، آدم رجال، لمنصة (مشاوير)، إن النازحين يعيشون أوضاعاً بالغة القسوة بعد توقف معظم المراكز الصحية في ولاية شمال دارفور عن تقديم خدماتها.

مشيراً إلى انتشار واسع لأمراض معدية، بينها الملاريا والحصبة والإسهال الحاد والكوليرا، في ظل نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

وأضاف أن “الأطفال والنساء يمثلون الفئات الأكثر عرضة للخطر، مع وصول معدلات سوء التغذية بينهم إلى مستويات مقلقة، الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية.

وأوضح أن نقص الغذاء والمياه النظيفة والمأوى أدى إلى ارتفاع الوفيات، إلى جانب تزايد حالات الصدمات النفسية والعنف القائم على النوع الاجتماعي، بما يفاقم هشاشة المجتمعات النازحة.

من جانبه، قال الطبيب الميداني في معسكرات النازحين بدارفور، مصطفى عبد الكريم، لمنصة (مشاوير)، إن الأوضاع الصحية تتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والهيئات الصحية.

 ودعا إلى توفير الغذاء والدواء والمأوى، وإعادة تأهيل النظام الصحي، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين دون عوائق.

Exit mobile version