لست سيئا

يس علي يس 

لكنني من ذلك النوع الذي لا يحب تحايا الصباح.. وسخف الابتسامات في أوقات ترتيب الدواخل ليوم جديد.

لا أحب تلك الثرثرة الحمقاء.. والأسئلة “البايخة” من الصباح..

كيف أصبحت..؟؟

ها أنا أنهض أمامك بكامل قواي العقلية.. أجلس في طرف السرير.. ببقايا نعاس.. في العيون.. وذهن يشتعل بألف فكرة.. وليس من بينها الإجابة على أسئلة التحقيق التي تتلوها على مسامعي.

لست معنيا بأحلامك.. سواء حلمت أنك سافرت إلى “تكساس” مثل ذاك المعتوه.. أو أن أسدا التهمك.. أو أنك تسقط من ناطحة سحاب على كومة صخور.. لم أستيقظ الان لأفسر لك هذا الحلم العجيب.

فاستحلفك “أترك سبيلي” أو كما يقول عثمان حسين نيل السودان الخالد..

صدقني..

أنا أحبك..

وأحب وجودك إلى جانبي.. وأحب أن أستيقظ من الصباح وأجدك بخير وعافية.

أفعل كل هذا من الصباح دون أن أسألك سؤالاً واحداً.

أكون بخير حتى لحظة سؤالك..

وبعدها “بتقفل معاي” رسمي وشعبي..

أنا بخير عندما استيقظ من النوم..

لذلك..

دعني وشأني في ذلك الوقت..!!

بس..!!

Exit mobile version