افتتحت غرفة طوارئ “معسكر شداد” للنازحين بولاية شمال دارفور مشروع تأهيل دار المرأة، الذي شمل إنشاء قاعة متعددة الأغراض، بدعم من مجلس تنسيق غرف طوارئ شمال دارفور، في خطوة تستهدف تعزيز الخدمات المجتمعية وتوفير مساحة آمنة للنساء لممارسة الأنشطة الاجتماعية والتدريبية والتوعوية داخل المعسكر.
وشهد حفل الافتتاح حضوراً واسعاً ضم ممثلين للإدارة الأهلية وغرف الطوارئ وقطاع المرأة وعدداً من قيادات المجتمع، في تأكيد على أهمية دعم المبادرات المحلية وتعزيز التعاون بين مختلف المكونات المجتمعية لخدمة النازحين.
وقال عضو غرفة طوارئ شمال دارفور، أحمد بوش، لمنصة (مشاوير)، إن “المشروع يأتي ضمن جهود متواصلة لدعم النساء وتعزيز دورهن في الاستجابة الإنسانية.
موضحاً أن “القاعة ستُستخدم في تنفيذ برامج التوعية، والتدريب، والدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب استضافة المبادرات المجتمعية التي تسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي داخل المعسكر.
من جانبها، قالت الناشطة النسوية نادية سليمان، لمنصة (مشاوير)، إن “تأهيل دار المرأة يمثل خطوة مهمة نحو توفير بيئة آمنة تمكّن النساء من الالتقاء وتنظيم الأنشطة التي تعزز قدراتهن وتخفف من الآثار النفسية والاجتماعية للنزوح.
وأشارت إلى أن “النساء في المعسكر يحتجن إلى مزيد من المبادرات التي تركز على التمكين والدعم النفسي والتدريب المهني.
ودعت المنظمات الإنسانية إلى مواصلة دعم البرامج الموجهة للمرأة بما يسهم في تحسين أوضاعها وتعزيز دورها في خدمة المجتمع”.