تعيش مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان وضعاً أمنياً وإنسانياً بالغ التعقيد، إذ تشهد حالة من التوتر المستمر والاشتباكات، بتعرض أحيائها السكنية والمرافق المختلفة لقصف مدفعي مستمر وتصاعد الهجمات البرية والمسيرة.
وعلى رغم كسر الحصار الذي فرضته “الدعم السريع” والحركة الشعبية فترة طويلة، فإن المدينة لا تزال تواجه عزلة وتذبذباً في طرق الإمداد، إذ تسبب الحصار السابق والاشتباكات المستمرة في أزمة إنسانية وصحية حادة، مما أدى إلى نقص حاد في الغذاء والدواء وتوقف العديد من المرافق والمستشفيات عن الخدمة أو العمل بطاقة جزئية.
في السياق قال خالد بشير، أحد مواطني مدينة الدلنج بجنوب كردفان، إن “الأوضاع المعيشية والإنسانية باتت متردية، ودهم الجوع غالبية السكان، ومعظم الجيران خلال يوم كامل لا يتناولون وجبة واحدة،
ونوه بشير إلى أن “حالات الإصابة بأمراض الحميات وسوء التغذية والملاريا ارتفعت بصورة ملحوظة إلى جانب بعض الأمراض المعدية المنقولة عبر المياه، وانتشار الالتهابات الرئوية وسط الأطفال والكبار، فضلاً عن انعدام الرعاية الصحية.