شهد مركز الإيواء متعدد الأغراض في محلية طويلة بولاية شمال دارفور، جلسة نقاش جماعي تناولت الآثار الاجتماعية والنفسية والاقتصادية للنزوح على الفتيات دون سن العشرين.
وجرت الجلسة بمشاركة 51 فتاة وامرأة، بينهن 22 مشاركة تبلغ أعمارهن 18 عاماً فأكثر، و29 مشاركة دون سن الثامنة عشرة، حيث ناقشن أبرز التحديات التي تواجه الفتيات النازحات واحتياجاتهن في ظل استمرار النزوح.
وقال عضو منظمة “هوب”، محمد عبد الشافع، لمنصة (مشاوير)، إن “الجلسة هدفت إلى توفير مساحة آمنة للفتيات للتعبير عن آرائهن والاستماع إلى احتياجاتهن، بما يسهم في تطوير حلول تستجيب لواقعهن وتعزز حمايتهن خلال فترة النزوح.
وأضاف أن “إشراك الفتيات في مثل هذه النقاشات يعد جزءاً أساسياً من تصميم البرامج الإنسانية، بما يضمن أن تعكس التدخلات احتياجاتهن الفعلية وتدعم قدرتهن على مواجهة التحديات اليومية.
من جانبها، قالت منيرة يونس، إحدى المشاركات في الجلسة، لمنصة (مشاوير)، إن “اللقاء أتاح للفتيات فرصة للتعبير عن معاناتهن وتبادل تجاربهن في بيئة آمنة.
مشيرة إلى أن “النزوح أثر بصورة كبيرة على التعليم والاستقرار النفسي والحياة الاجتماعية للكثيرات.
وأعربت عن أملها في أن تُترجم مخرجات هذه الجلسات إلى برامج عملية تعزز حماية الفتيات، وتوفر لهن فرصاً أفضل للتعليم والدعم النفسي والتمكين، بما يساعدهن على تجاوز آثار النزوح واستعادة الأمل في المستقبل.