اتهم متطوعون بولاية غرب كردفان أشخاصاً بالتردد على مؤسسات حكومية ومنظمات إنسانية في العاصمة الخرطوم للحصول على مساعدات باسم نازحي الولاية، دون تفويض رسمي من المستفيدين أو الجهات التي تمثلهم.
وقالت غرفة طوارئ “دار حمر” إن مجموعة وصفتها بـ”غير المفوضة” استولت على مساعدات وإغاثة وأموال خُصصت للنازحين.
مشيرة إلى أنها تسلمت أكثر من ثلاثة آلاف سلة غذائية، إلى جانب مبالغ مالية، باسم نازحي المحليات الشمالية بولاية غرب كردفان، دون أن يكون لديها أي تفويض رسمي من المستحقين.
وقال عضو غرفة الطوارئ يوسف مكين، لمنصة (مشاوير)، إن “على الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية والمحسنين عدم التعامل مع أي جهة تدّعي تمثيل نازحي غرب كردفان، إلا عبر القنوات الرسمية المعتمدة، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها ومنع أي تجاوزات في عمليات التوزيع”.
وأشار إلى أنه “في وقت تتصاعد فيه مستويات العوز والجوع ويتزايد عدد الأفواه الجائعة والبطون الخاوية في مناطق تجمعات النازحين تتسرب فيه الإغاثة إلى السوق السوداء ويستولي عليها غير مستحقيها.
من جانبه، دعا الناشط المجتمعي بولاية غرب كردفان عبد الله الخليفة، في حديثه لمنصة (مشاوير)”، إلى اعتماد آلية توزيع مباشرة بين الجهات الحكومية أو المنظمات الإنسانية والنازحين، بحيث يقتصر دور اللجان أو المندوبين على حصر وتسجيل المستفيدين فقط، دون تسلم المساعدات نيابة عنهم.
وأوضح أن “تسليم الإغاثة إلى وسطاء أدى في كثير من الأحيان إلى حرمان النازحين من حقوقهم، مؤكداً ضرورة تعزيز الشفافية والرقابة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه”.