قوي إعلان المبادئ تجدد رفضها القاطع إقحام المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية في العملية السياسية 

نيروبي - مشاوير 

خلصت قوى إعلان المبادئ السوداني في ختام اجتماعاتها في العاصمة الكينية، نيروبي، إلى الرفض بشكل قاطع أي محاولات لإشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية.

مشيرة إلى أن ما نعتته بـ”المنظومة الإرهابية” تتحمل المسؤولية الرئيسية عن تقويض الدولة وإشعال الحروب وإعاقة التحول الديمقراطي ولا مكان لها في مستقبل السودان.

وأدانت هذه القوى التي تضم تحالف “صمود” وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد النور وحزبي البعث والمؤتمر الشعبي علاوة على أجسام أخرى، أدانت استخدام طرفي الحرب للطائرات المسيّرة واستهداف المناطق المدنية والبنية التحتية والخدمات الأساسية، تبعا لبيانها الختامي الذي أدان أيضا مخاطر المواجهات العسكرية الحادثة الآن في مدينة الأبيض وما حولها وولايات كردفان ودارفور والنيل الأزرق وأرجاء أخرى من البلاد.

وجددت هذه القوى دعمها لجهود توثيق الانتهاكات عبر الآليات الدولية المستقلة وإلى ضرورة رصد جميع الجرائم والتحقق منها بما فيها الاتهامات باستخدام الأسلحة الكيميائية ومحاسبة المسؤولين عنها وفقًا للقانون الدولي بحسب البيان الختامي الذي قال إن الاجتماع بحث تطورات العملية السياسية.

ونوه بالجهود الإقليمية والدولية المبذولة لإنهاء الحرب، مؤكداً أن المسار الحالي للجهود الإقليمية والدولية لوقف الحرب يحتاج مراجعات جوهرية.

ونادت هذه القوى بمراجعة جهود وقف الحرب لتبني على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الرباعية في سبتمبر 2025.

داعية إلى تنسيق الجهود بين الرباعية و الخماسية وغيرها من المبادرات.

Exit mobile version