عرض الحبيب علي عصام إحدى منشورات الحبيب في الجانب الآخر الزميل أبي ذر إسماعيل في صفحته على الفيسبوك تحدث فيه عن أن الطبيعي أن تسيطر كفاءات المريخ على الاتحاد ولجانه، وهذه شهادة أخرى تحسب على المريخ، وليس له، فنحن لا نريد منكم اعترافاً أكثر من ذلك، وهو تأكيد على تصريحات سابقة لنائب رئيس المريخ، ومثلما سخر علي عصام من منشور أبي ذر إسماعيل، نقول للأخير إن هذه الكفاءات التي ينسبها للمريخ هي وجدت من إعلام المريخ وجماهيره انتقادات قاسية واتُهمت بالفساد وطُعن في نزاهتها ونُسب إليها تدمير كرة القدم عندما صدر قرار لجنة المسابقات برفض شكوى المريخ ضد الهلال، وهي الكفاءات نفسها التي كانت تتعرض للهجوم والابتزاز من أجل قبول استئناف المريخ، وهي نفس الكفاءات التي أصدر مجلس المريخ ضدها عدداً من البيانات.
حلال عليكم وحرام علينا.
هذه الكفاءات التي حسبها أبو ذر للمريخ هي بشهادة أبي ذر نفسه قدمت لنا أسوأ موسم في تاريخ الدوري الممتاز، أندية عادت من الهبوط وأندية صعدت وأندية فازت بالدوري بقرارات إدارية من تلك الكفاءات، بل من مخالفات واضحة وتجاوزات حتى لقرارات وعقوبات «الفيفا».
هذه الكفاءات تحدثت عن اكتساب أهلية المشاركة بالجنسية السودانية بلائحة من «الفيفا»، وهي تشترط في تفسير معيب ومختل انضمام المجنس للمنتخبات الوطنية ليكتسب أهلية المشاركة، مخالفةً بذلك للمحكمة الدستورية، وهي نفسها التي خالفت عقوبات «الفيفا» عندما سمحت لأندية ممنوعة من القيد بتسجيل لاعبين والمشاركة بهم في الدوري دون أن يتعرضوا لعقاب أو حساب، بل إنها تمت مكافأتهم بالبقاء في الدوري الممتاز.
قرارات واضحة صادرة من «الفيفا» وموجهة لأندية بعينها خالفها الاتحاد في الوقت الذي ذهب فيه الاتحاد إلى تفسير مواد بصورة مخلة فقط من أجل خدمة المريخ وتتويجه بالدوري مكتبياً بعد أن فشل في الملعب في تحقيق ذلك لمدة ست سنوات.
يهربون من الملعب ويلعبون في المكتب.
الكفاءة عندهم تحولت من الدكتور كمال عبد الوهاب والأسطورة حامد بريمة والمهندس محمد موسى والسلطان العجب والملك عبد الحميد إلى الدخيري وحلفا وأسامة ومعتصم.. هذه هي الكفاءات التي كنا نعرفها للمريخ ونحترمها.
إذا حسب المريخاب بأنهم سوف يحققون بطولات وإنجازات أو يصنعون فريقاً بهذه الكفاءات فهم واهمون، لو البطولات تُحقق بهذا الفساد لكانت الهند أكثر دولة حققت بطولة كأس العالم.
هذه الكفاءات هي وصمة عار في جبين الكرة السودانية إذا كان أبو ذر يحتفي بانتمائهم للمريخ ولا يجد حرجاً في ذلك ورائحة فساد الاتحاد وتخبطاته تزكم الأنوف.. وهي لن تقودكم إلا للمزيد من النكسات والنكبات.
إننا لا نريد منكم اعترافاً أكثر من ذلك، هذه بضاعتكم ردت إليكم.
ومن ثم دعونا نسأل عن كفاءات المريخ الحقيقية والمريخ ما زال يُدار بلجان التسيير المعينة، في الوقت الذي يمارس فيه الهلال ديمقراطيته وحراكه الانتخابي.
هي الكفاءة غيروها.
كفاءات المريخ فشلت في 6 سنوات في تحقيق أي بطولة إلا بعد الاستعانة من غير وجه حق بكفاءات المريخ في الاتحاد العام.. وفشلت في عقد جمعية عمومية لاختيار مجلس من تلك الكفاءات.
المريخ أصبح يلعب ويحقق بطولاته بكفاءاته في الاتحاد العام، هل هناك فساد وسوء أكثر من هذه الكفاءات؟
الغريب في الأمر أن المريخاب عندهم رأي في كفاءة رجل بقيمة وعلم ونزاهة كمال شداد المتفق عليه.. علماً أن الهلال تضرر من شداد أكثر من تضرر المريخ منه، ولكن نحن نفتخر برجل بقيمة الدكتور كمال شداد… هكذا تكون الكفاءات.
أرجو أن لا يغير أبو ذر إسماعيل رأيه في تلك الكفاءات فهذه الكفاءات لن تصمد كثيراً.