ديمقراطية الهلال.. (الترعة) اللي خلعت بعض المريخاب..!!

محمد كامل سعيد

فشلت الجمعية العمومية لنادي الهلال التي انعقدت الخميس، وذلك لعدم اكتمال النصاب.. وعليه فقد تقرر إعادتها يوم السبت بمشاركة ثلث الأعضاء.

وحال فشل الجمعية يوم السبت، فإن لجنة الانتخابات ستحدد يوماً آخر يتم فيه إعتماد أي عدد من الأعضاء لإكمال العملية الإنتخابية، واختيار مجلس إدارة جديد يقود النادي لأربع سنوات قادمة.

وبصرف النظر عن الطريقة أو الأخطاء المعتادة، التي ظلت من الثوابت المصاحبة لجل التجارب الإنتخابية في الأندية والاتحادات الرياضية بالسودان، إلا أن ما حدث يعتبر (بشكل عام) من الخطوات الإيجابية.

مثل تلك الخطوات، نعتبرها ونراها إيجابية، ولو من باب أن (من سار على الدرب).. أي أنه سيأتي اليوم الذي (تصل فيه تلك الجهة) إلى الممارسة الصحيحة والسليمة والمثالية للديمقراطية.

لقد تعودنا في انتخابات الأندية السودانية على أن يكون التعامل معها بكل السبل، بجانب وجود سلوكيات غريبة تظهر بمختلف الأشكال، حتى ولو وصل الأمر إلى مرحلة أن يظهر التجاوز بطرق ملتوية بعيدة جداً عن القانون.. ولعل من بين تلك التجاوزات المتفق عليهأ تأتي من خلال افشال الجمعية بيومها الأول، ولعل ذلك حدث لأسباب ومآرب أخرى.

ويظل افشال الجمعيات العمومية، في يومها الأول، من (التكتيكات الدخيلة والغريبة والحديثة) في آن واحد.. والمراد منها المزيد من الضمانات، وتأجيل إعلان الفوز، وتأمينه من جانب المجموعات المتنافسة.. حيث يتم استغلال فرصة الإعتماد على (ثلث الأعضاء) بالجولة الثانية، وذلك لتامين الوصول إلى دائرة الفوز.

وهنا، فإننا مع الجميع، على قناعة تامة بحقيقة أن العضوية (بمعظم الأندية خاصة المريخ والهلال) تظل مستجلبة.. ولدرجة إننا ربما نجد هلالاب يشاركون في جمعيات المريخ.. (عندما كان المريخ مريخاً).. ومريخاب يشاركون في انتخابات الهلال..!!.

لكن رغم ذلك، لابد لنا أن نكون على قناعة تامة بأن تلك المتغيرات الغريبة تندرج تحت بند المستجدات السالبة، التي تساهم وتساعد في تشويه صورة ووجه العمل الشفاف والحضاري، المسمى (بالديمقراطية).. ذلك العمل الذي ينبغي أن يتم بمشاركة أعضاء أي مؤسسة رياضية، وقيامهم بالأدلاء بدلوهم، لاختيار من يقود تلك المؤسسات الرياضية، بكل حرية وشفافية.. يحدث كل ذلك بعد الاقتناع من جانب الأعضاء، بالبرنامج الإنتخابي الذي يقدمه كل مرشح أو مجموعة.

المؤسف حقاً أن إعلان فشل الجمعية العمومية للهلال، (في يومها الأول)، قد أشاع السرور والبهجة بين معظم المريخاب، الذين لا أرى أن لفرحتهم تلك أي سند منطقي، وبالتحديد في الوقت الحالي..!!.

(والوقت الحالي) بالذات لأن المريخ ظل لأكثر من خمس سنوات بالتمام والكمال، يلف ويدور في فلك (اللجان التسيرية)، بعيداً عن الشروع في إجراء أي انتخابات لاختيار مجلس يتميز عن غيره من اللجان الحالية بصفة الشرعية..!!.

(اللجان التسيرية) والمتابع للواقع المريخي الحالي، يتأكد من حقيقة أنها هي سبب الأذية، والانهيار والتراجع الذي يحاصر فريق الكرة الأحمر، حيث بدأ وكأنه قد وقع في (لجة عميقة) يستحيل عليه الخروج منها في ظل الظروف الحالية..!!.

كلمات ساخنة جداً :

فرحة المريخاب، بفشل انتخابات الهلال في يومها الأول، ما هو إلا تجسيد عملي لذلك (الشخص اللي ما شاف البحر).. فبالتالي من الطبيعي أن (تخلعه الترعة)..!!.

للمعلومية.. فإن اللجان التسيرية التي فرضت على المريخ، كان محركها الرئيسي اتحاد دمار الكرة السودانية، وهو الجهة التي فرضت اللجان على المريخ، بمعاونة بعض الدخلاء.!!.

لا ينكر إلا مكابر أن (ديك العدة) وقريبه في اتحاد الدمار، بجانب المدعو عطا المنان، هم الذين ساهموا في ابتعاد المريخ عن دائرة الديمقراطية.. وذلك لأسباب ومطامع شخصية..!!.

الحقد والكراهية، والسعي لممارسة الانتقام.. كل ذلك وغيره، هو الذي قاد المريخ للابتعاد تماماً عن سكة الديمقراطية، التي صارت عبارة عن كلمة (شاذة ودخيلة وغريبة) على مجتمع المريخ..!!.

الصحافة المريخية، أيضاً (بنسبة كبيرة) سارت في سكة القطيع.. وذلك بالاصرار على ممارسة التعتيم وتضليل الجماهير.

صار مريخاب آخر الزمان، وجل المنتمين إليه (يرتعبون) بمجرد سماعهم كلمة الديمقراطية..!!.

أي نعم السوباط جاء للهلال أول مرة عن طريق التعيين.. لكن بعد ذلك تم انتخابه.. وها هو يسعى للفوز مرة أخرى بواسطة الديمقراطية..!!.

وين زي ده في المريخ..؟! للأسف ماااافي.. لأن اللجان هي التي فرضها اتحاد عطا المنان على الكيان هي صاحبة الكلمة الأعلى..!!.

تمضي الأيام .. وتتوالى السنوات، ولا أحد يعرف متى سيخرج المريخ من دائرة اللجان التسيرية..؟!.

اضحك عندما يعتقد أحد أفراد (القطيع) وهو يعيب ويشمت في جمعية الهلال العمومية، ويضحك ويقرقر من غياب الميزانية المالية..!!.

زي الزول ده فعلياً بينطبق عليه المثل: (أقرع.. ونزهي)..!!.

ياخ أنت ليك خمس سنوات ما سمعنا عندك غير اللجان التسيرية..!!.

يبقى تخت (درابة) في خشمك.. وتسكت..!!.

فعلاً : (الما شاف “الديمقراطية”).. بتخلعو (الترعة)..!!.

انخلعنا.. واتمرمطا..!!

#في مجموعات من القطيع.. اتدردقووو عديييل..!!.

وتظل ديمقراطية الهلال هي (الترعة) اللي بتخلع بعض المريخاب..!!.

يكفينا شر (الخلعة).. والوقوع في (الترعة)..!!.

الليلة التخريمات في إجازة.. (تقولو شنو.. خلعتنا الجمعية اللي فشلت دي)..!!.

أنا بالجد (مخلووووع)..!!

عيب والله عيب أن يكون عشاق الهلال بالملايين.. وعضوية النادي لا تصل إلى 2000..!!.

Exit mobile version