لظرف ماتابعت تفاصيل جمعية الهلال العمومية.. سبق أن وصفتها بالمزيفة من تعديلات النظام الأساسي.
وبالفعل من خلال بعض المداخلات وضح أنه في عضوية كتيرة سقطت، في غموض في كل تفاصيلها وماعندنا الصحفي المحقق اللي بيجتهد يلقى معلومات ويحللها ويقدم مادة مفيدة الغالبية بمشوا يحضروا كمشجعين، أو ينقلوا البتقال ليهم على أساس أنه خبر وخلاص.
في النهاية أنت صحفي هلالي ودي أكبر مصيبة إنك تلبس توب المحامي عن نادي بحكم الإنتماء ودي مدرسة الواحد كان فاكر أنه زمنها إنتهى مع جيل جديد من الصحفيين.
لكن واضح إنه مرض وراثي من أجيال سابقة بتراهن على نجومية الصحفي بحكم أنه هلالي أو مريخي.
وتضيع الحقيقة وحق المتابع أو القاريء أنه يمتلكها، عشان كده بقول لست صحفياً هلالياً ولا اتشرف بذلك.
.ممكن نضحك ونهزر في إطار المناكفات وفي صفحات التواصل الاجتماعي، لكن نفرز ده في الجدية.
ماف انتماء ولافي شرف انتماء في العمل الصحفي، حتى لو اخدها من باب التغطية للدائرة الخاصة بالنادي مع تغطية النشاط في قضايا يجب تسليط الضوء عليها وكشف تفاصيل القصور والفساد والتجاوزات للرأي العام الرياضي.
ده شغل الصحافة الحقيقي، ما إنك قريب من المصادر وبتاخد انفرادات في التسجيلات والمغادرة ده مافيهو تميز.
التميز في إنك تكون صحفي مؤثر يعني مامطبل عشان يدوك خبر ولا خايف تفقد مصادرك.
الصحفي المؤثر هو الباحث عن الحقيقة، يعني لما يقولوا الهلال جاب مدرب أو جايب مدرب، وكبير ، لما يتقال لاعب حيتسجل بستة مليون دولار رقم ماطبيعي في أوروبا لبعض الأندية خلي أفريقيا وماف شيء واضح ولافي إعلان رسمي.
وين السبق والانفراد، كارتيرون مليون زول قال الكلام ده وين الانفراد.
في مشكلة في ملف التدريب وضبابية وغياب معلومة.. في موضوع عادي.
يعني تهيئة الرأي العام لقبول المدرب ماعايز اللفة عشان تثبت أنه عندك إمكانيات.. مدربين كتار كبروا وهم صغار عادي ممكن تعلن المدرب الموجود هو المدرب من غير ماتختبروا في سيكافا عملت لي بطولة مخصوص ودي قصة براها.
المهم مايخص الجمعية ماف معلومات ممكن تتعمل منها تقارير ويتكب رأي أو قصة إخبارية أو حوار مع مرشح أو عضو عندو موقف.
اللافت أنه الجمعية فشلت في الأولى لانه النصاب ما اكتمل ( 39) حضور .. تخيل هلال الملايين .. مانندهش لأنها أصلاً جمعية مزيفة.