تحتضن باريس في سبتمبر القادم فعاليات مهرجان أركويت للسينما السودانية، ويمثل المهرجان فرصة كبيرة للتعريف بالسينما السودانية الحديثة وصناع الأفلام و المخرجين وكتاب السيناريو.
وسيتضمن المهرجان عرض أكثر من 23 فيلماً على مدار أربعة أيام، ويستضيف بمبادرة لافتة في نسخته الثانية معهد جوتة الالماني في استمرار للتعاون التاريخي في المجال الثقافي مع السودان وسينما لاكليف التاريخية بقلب باريس بالحي اللاتيني.
وستكون فعاليات اليوم الأول مخصصة لمعرض للباحثة الفرنسية فريدريك كوفنيتيوس عن السينما السودانية وأرشيف مؤسسة السينما السودانية وتعاونها السابق مع المخرج الراحل جاد الله جبارة.
ومن أبرز الأفلام، فيلم الباحثة والأستاذة الجامعية ماري باسي مديرة برنامج الخرطوم مع المركز الثقافي الفرنسي.
وستُعرض خلال اليوم الأول أفلام تناولت تداعيات الحرب وهي عبارة عن 3 أعمال من إخراج وإنتاج مخرجين متعدين، وكذلك شبكة عاين الإعلامية، إلى جانب الأفلام التي انتجتها مؤسسة فاوي فيلم والتي قامت بمبادرة من تدريب الفتيات عن صناعة الافلام ببورتسودان في 2024.