جلسات حوارية تناقش مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز التعايش السلمي في دارفور
مليط - مشاوير
انطلقت بمدينة مليط بولاية شمال دارفور أولى الجلسات الحوارية ضمن مشروع “الحوار والفن من أجل السلام”، الذي ينفذه مركز الإعلام الديمقراطي بالشراكة مع منظمة الاعتدال، بهدف مناهضة خطاب الكراهية، وتعزيز ثقافة التعايش السلمي، والمساهمة في ترميم النسيج الاجتماعي.
وشهدت الجلسة مشاركة واسعة من الشباب والنساء والمبدعين والمثقفين، حيث أتاحت مساحة للحوار وتبادل الآراء حول مظاهر خطاب الكراهية، وأسباب انتشاره، وانعكاساته على العلاقات الاجتماعية وقيم المواطنة والسلم المجتمعي.
وقال الناشط في مجال السلم المجتمعي، ناصر شرف الدين، لمنصة (مشاوير)، إن “المشاركين ناقشوا، ضمن مجموعات عمل، عدداً من المقترحات الهادفة إلى مواجهة الخطاب التحريضي وتعزيز دور المجتمع في نشر ثقافة التسامح والحوار.
مشيراً إلى أن “الجلسة خرجت بجملة من التوصيات والمخرجات التي تدعم جهود بناء السلام.
وأضاف أن “مشروع «الحوار والفن من أجل السلام» يسعى إلى توفير مساحات آمنة للحوار والاستماع والتعبير، وتمكين المجتمعات المحلية من تطوير مبادرات مجتمعية تسهم في الحد من خطاب الكراهية والانقسام، وتعزز التماسك الاجتماعي وتدعم فرص السلام المستدام”.