مبادرة لدعم احتياجات أطفال السودان النازحين 

زالنجي - مشاوير

اختتمت غرفة طوارئ زالنجي النسوية بولاية وسط دارفور مشروع توزيع ملابس للأطفال داخل مراكز إيواء النازحين، في مبادرة تميزت بأن جميع الملابس جرى إنتاجها بأيدي مستفيدات مشروع التمكين الاقتصادي للنساء والفتيات، وذلك بدعم من مجلس تنسيق غرف طوارئ وسط دارفور.

وجاءت المبادرة ثمرةً للدورات التدريبية في مجالي الخياطة والتطريز، التي نفذتها الغرفة بهدف تمكين النساء والفتيات اقتصادياً، وتحويل المهارات المكتسبة إلى مصدر للإنتاج والدخل، بما يعزز الاعتماد على الذات ويدعم المجتمعات المتأثرة بالحرب.

وقال الناشط الطوعي بولاية وسط دارفور، سليمان عبدالله، لمنصة (مشاوير)، إن “المشروع يعكس نجاح برامج التمكين الاقتصادي في تحويل المستفيدات إلى منتجات قادرات على الإسهام في تلبية احتياجات مجتمعهن”.

مؤكداً أن “الاستثمار في بناء قدرات النساء يمثل أحد أهم مسارات التعافي والتنمية إلى جانب الاستجابة الإنسانية.

وأضاف أن “المبادرة لم تقتصر على توفير احتياجات الأطفال النازحين، بل قدمت نموذجاً عملياً لكيفية توظيف التدريب والمهارات في إنتاج محلي يخدم المجتمع، ويعزز صمود الأسر في مواجهة الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة.

من جانبها، قالت هاجر مصطفى، وهي إحدى المستفيدات من المشروع، لمنصة (مشاوير)، إن “مشاركتها في الدورات التدريبية مكنتها من اكتساب مهارات جديدة ساعدتها في إنتاج الملابس التي وزعت على الأطفال”.

معتبرة أن “المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو تمكين النساء اقتصادياً وإثبات قدرتهن على الإسهام في خدمة المجتمع رغم تحديات النزوح والأزمة الإنسانية.

Exit mobile version