نقص التمويل والتحديات الأمنية يعطلان دعم ذوي الإعاقة بمناطق النزوح
الخرطوم - مشاوير
قال رئيس منظمة “ممرات آمنة ودور صديقة”، محمد محي الدين، إن “الاستجابة الإنسانية الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة في مناطق النزوح تواجه تحديات كبيرة، في مقدمتها فجوات التمويل، وضعف التدريب، ومحدودية إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في عمليات صنع القرار ووضع السياسات والخطط، إلى جانب نقص الكوادر الميدانية.
وأوضح في حديثه لمنصة (مشاوير) ، أن “الأوضاع الأمنية ونقص الوقود أعاقا وصول المساعدات إلى المستفيدين، ما اضطر المنظمة في بعض الأحيان إلى استخدام عربات “الكارو” لتوزيع المعينات الإنسانية، مع مراعاة المحاذير الأمنية.
وأشار إلى أن “نقص المعينات الأساسية، ولا سيما الغذاء والأدوية، إلى جانب ضعف الوعي المجتمعي باحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية لهذه الفئة”.
ودعا محي الدين الجهات المانحة إلى إعطاء أولوية أكبر لتوفير الأدوية المنقذة للحياة وأدوية الأمراض المزمنة للأشخاص ذوي الإعاقة.
مؤكداً أن “الاستجابة الإنسانية تركز في كثير من الأحيان على توفير الغذاء، في حين تظل الاحتياجات الصحية والعلاجية دون تغطية كافية.