فعاليات ثقافية لدمج النازحين مع المجتمع المضيف في دارفور
جنوب دارفور - مشاوير
نظم متطوعون بمدينة برام بولاية جنوب دارفور جلسة مجتمعية ضمت اللاجئين والنازحين وأفراد المجتمع المضيف، في إطار جهود تعزيز التماسك الاجتماعي وتقوية الروابط بين مكونات المجتمع المتأثرة بالحرب.
وركزت الجلسة على تعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية، والتخفيف من آثار الحرب على تعليم الأجيال، والتأكيد على وحدة النسيج المجتمعي ونبذ جميع أشكال التمييز، كما تناولت التوعية بمخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي، بما يشمل العنف الجسدي والعاطفي والجنسي، إلى جانب التعريف بدور المنظمات الإنسانية في دعم الفئات الأكثر هشاشة، والحد من المخاطر، ومكافحة الشائعات.
وقال ممثل منظمة “هوب”، إسماعيل إدريس، لمنصة (مشاوير)، إن الجلسة نُفذت بالتعاون مع شبكة الحماية المجتمعية، وشارك فيها 50 شخصاً، بينهم 25 امرأة، و12 رجلاً، و7 أطفال، و3 من كبار السن، و3 من الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأضاف أن “البرنامج تضمن فقرات ثقافية وترفيهية وأغانٍ تراثية هدفت إلى إحياء الأنشطة الشبابية وتعزيز ارتباط الأجيال بتراثهم الثقافي.
مشيراً إلى أن “المشاركين اختتموا الجلسة بالمطالبة بتوسيع الأنشطة الرياضية والثقافية، وإعطاء الأولوية لتحسين الخدمات الصحية، ودعم برامج سبل كسب العيش من خلال التدريب المهني والحرفي.