نجي لموضوع الكهرباء والموية من خلفية محددة اللي عشان مايبقى الكلام مكرر وممل، ماف أزمة كهرباء سببها اعطال وماتروج للكلام ده عشان ماتكون شريك في عملية الالهاء عن اصل الأزمة اللي هي الحرمنة من ( حرامية).
هي أصلاً حرمنة في الجينات أكتر من 30 سنة بسرق في بلد كاملة العملوا فيها جنجويدهم قدامهم تلاميذ في روضة.
القصة باختصار أو بدون اختصار، الكهرباء مقطوعة بفعل فاعل هي العصابة الأدمنت الفساد، قلنا وقالوا ماف أزمة كهرباء وموية طوال فترة الحرب إلا مناطق محددة وبرضو بفعل فاعل منهم أو جنجويدهم، هم بيأخدوا قرار صناعة الأزمة زي ماكان بيحصل يطلع قرار يدمر ملايين البشر ويستفيد منه واحد أو عشرة من القمة إلى اقل واحد حسب شبكة الاجرام والقصص في ده كتيرة ومعروفة ومنشورة، ومتداولة في المجالس.
ومن البداية من الولاية الشمالية القطوعات الاستمرت شهور، أي زول بشوف أبعد بشوف أبعد من أرنبة الأنف، فهم مع رواج تجارة الطاقة والتوزيع بارباح خيالية، أنه ده بيت القصيد.
يموت الزرع، يموت الضرع، يموت الإنسان، يبيع الأرض ، يهجر الأرض مافرقت ولا بتفرق معاهم، المهم المكسب الشخصي، وليحرق الجميع.
عشان قلنا من البداية في الشمالية، وماتروج كلام الأمنجية وتتبنى موقف المبرراتي لموضوع مكشوف ومفضوح من البداية، مامحتاج توجيه ولاتدخلات عليا ولا دنيا ولا شماعة فشل سموها كامل إدريس.