مجلس الأمن يعقد جلستين لبحث الأوضاع الإنسانية وحماية التعليم في السودان

نيويورك - مشاوير 

يعقد مجلس الأمن الدولي جلستين خلال الأسبوع الحالي لمناقشة تطورات الأزمة في السودان، إحداهما مخصصة للوضع الإنساني والأمني، والأخرى لبحث تأثير الحرب على قطاع التعليم، وفق النشرة الأسبوعية الصادرة عن المجلس.

وتنعقد الجلسة الأولى يوم الأربعاء الخامس من أغسطس في مشاورات مغلقة بطلب من الدنمارك والمملكة المتحدة، الدولتين المكلفتين بمتابعة ملف السودان داخل مجلس الأمن، لبحث آخر المستجدات الإنسانية، مع تركيز خاص على الأوضاع في أقاليم دارفور والنيل الأزرق وكردفان.

ومن المنتظر أن يقدم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، إحاطة لأعضاء المجلس يستعرض خلالها تطورات الأزمة الإنسانية واحتياجات المدنيين في المناطق المتضررة من النزاع.

وفي جلسة منفصلة تعقد يوم الجمعة السابع من أغسطس، ينظم المجلس اجتماعاً غير رسمي يجمع أعضاءه مع ممثلين عن منظمات دولية وغير حكومية وخبراء، لمناقشة ملف حماية التعليم في السودان في ظل استمرار الحرب.

ويحمل الاجتماع عنوان حماية التعليم في السودان الاستثمار في السلام والتعافي والاستقرار، وتستضيفه الصومال بالتعاون مع جمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا، بهدف مناقشة آثار النزاع على العملية التعليمية وسبل دعم التعافي وإعادة بناء القطاع التعليمي.

وتأتي الجلستان في وقت تتواصل فيه الجهود الأممية والدولية لمتابعة التداعيات الإنسانية للنزاع في السودان، بما في ذلك أوضاع المدنيين والخدمات الأساسية وتأثير الحرب على المؤسسات التعليمية في مختلف أنحاء البلاد.

Exit mobile version