تحذيرات من انهيار إنساني في مراكز إيواء النازحين السودانيين 

وسط دارفور - مشاوير

حذّرت غرف طوارئ “قولو” بمنطقة جبل مرة من تدهور الأوضاع الإنسانية في مراكز إيواء النازحين، مؤكدة أن “آلاف الأسر تواجه خطراً متزايداً نتيجة التراجع الحاد في الخدمات الأساسية واستنزاف الإمكانات المتاحة، في ظل اتساع الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية والموارد المتوفرة.

وقالت الغرف في تحديث أمس” الثلاثاء” ، إن مراكز الإيواء تشهد توقفاً وتراجعاً كبيراً في عمل المطابخ الجماعية، وتعثر توزيع السلال الغذائية، ونقصاً في مواد الإيواء الطارئة، وهي الخدمات التي كانت تمثل المصدر الرئيسي للغذاء والدعم للأسر النازحة، الأمر الذي يهدد بتفاقم معدلات الجوع وسوء التغذية.

وقال عضو غرفة طوارئ “قولو”، جمال آدم، لمنصة (مشاوير)، إن “دخول فصل الخريف ضاعف من حجم التحديات الإنسانية، مع تزايد مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة الموسمية، في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وضعف بيئة الإيواء التي لا توفر الحماية الكافية للأسر النازحة”.

ودعت غرف الطوارئ المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية ووكالات الأمم المتحدة إلى التدخل العاجل عبر استئناف دعم المطابخ الجماعية، وتوفير السلال الغذائية، والأدوية الأساسية، ومستلزمات الطوارئ، إلى جانب مواد الإيواء اللازمة لحماية النازحين من الأمطار والظروف المناخية القاسية.

من جانبه، قال الناشط الطوعي سليمان عبد الله، لمنصة (مشاوير)، إن “سرعة الاستجابة الإنسانية أصبحت ضرورة ملحة لتفادي تفاقم الأزمة”.

مؤكداً أن أي تأخير في توفير الغذاء والدواء ومواد الإيواء قد يؤدي إلى كارثة إنسانية أكبر، بخاصة مع استمرار تدفق النازحين وازدياد الاحتياجات خلال موسم الخريف.

Exit mobile version