احتضن فضاء روف (واحد مظلوم) الثقافي في قلب منطقة باب اللوق بوسط القاهرة، مساء الأربعاء الماضي، أمسية فنّية وثقافية جمعت بين الحوار البصري والموسيقى، استضافت الفنان التشكيلي والمصوّر السوداني العالمي خالد حامد يوسف، بحضور نخبة من الفنانين والمثقفين والمهتمين بالفنون البصرية.
وتناول خالد حامد، في حوار مفتوح، محطات رحلته الفنية الممتدة منذ بداياته في مدينة أم درمان، مستعرضًا تجربته في الرسم والتصوير المفاهيمي، ورؤيته لدور الفن في مساءلة الواقع والاحتفاء بالإنسان والطبيعة.

كما تطرقّ إلى مشاركاته في المعارض الدولية التي أقامها في عدد من الدول العربية والإفريقية والأوروبية، وإلى مشاريعه الفنية التي تناولت قضايا البيئة والحياة البرية.
وتوقف الفنان عند تجربته الأشهر، معرض (كيف يجهلوك؟)، الذي وثّق فيه معاناة الحمار بوصفه رمزًا للصبر والعمل، وهو المشروع الذي أكسبه حضورًا واسعًا في الأوساط الفنية والإعلامية، إلى جانب حديثه عن رحلاته السنوية إلى الأدغال الإفريقية، التي شكّلت مصدر إلهام لأعماله التشكيلية والتصويرية.
وشهدت الأمسية تفاعلًا لافتًا من الحضور، الذين شاركوا الفنان نقاشًا حول تجربته الإبداعية، وتقنيات التصوير المفاهيمي، والعلاقة بين الفنون البصرية والذاكرة والهوية.

وزادت الأمسية ألقًا الفواصل الغنائية التي قدّمها الفنان شمت محمد نور مصحوبة بأنغام العود، لتمنح اللقاء بعدًا وجدانيًا انسجم مع الطابع الثقافي للفعالية.
وتأتي هذه الأمسية ضمن البرنامج الثقافي الذي ينظّمه روف (واحد مظلوم)، وهو فضاء ثقافي وفني يحتضن المعارض التشكيلية والأمسيات الموسيقية والشعرية والورش الإبداعية، ويعمل على تعزيز الحوار بين المبدعين والجمهور في قلب القاهرة.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع