أعلنت مبادرة مشتركة يقودها المجلس الإسلامي للسودان الجديد ومجلس كنائس إقليم جبال النوبة مواصلة جهودها الرامية إلى تعزيز السلام والتعايش السلمي في ولاية جنوب كردفان، عقب نجاحها في إطلاق سراح عدد من المحتجزين من سجن كودي بمنطقة كاودا، الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.
وقال رئيس المجلس الإسلامي في جبال النوبة وأحد القائمين على المبادرة، عمر رضا، إن “إطلاق سراح المحتجزين تم عقب وساطة وتنسيق مع القيادة العسكرية في القطاع الجنوبي، مشيداً باستجابتها وتعاونها في إنجاح المبادرة.
من جانبه، قال الناشط الطوعي بولاية جنوب كردفان موسى مرزوق لمنصة (مشاوير) إن “المبادرة تمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز الثقة والتعايش السلمي بين مكونات المجتمع”.
مشيراً إلى “أهمية استمرار مثل هذه الجهود لمعالجة القضايا الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بالنزاع.
وأضاف مرزوق أن “المبادرات المجتمعية يمكن أن تسهم في فتح مساحات للحوار وبناء السلام”.
داعياً إلى توسيع نطاقها لتشمل قضايا أخرى تمس حياة السكان، وتعزيز التنسيق بين القيادات المجتمعية والدينية والجهات ذات الصلة.