تصاعد المعارك في دارفور يجبر مئات المدنيين على النزوح
غرب دارفور - مشاوير
أوضحت غرفة طوارئ محلية سربا بغرب دارفور، أن تبادل الهجمات والسيطرة والمعارك التي شهدها محيط منطقة بئر سليبة أمس “السبت”، فاقمت الأوضاع الإنسانية وأدت إلى فرار ونزوح السكان من مناطق قمري ورفيدة وشطاي إلى منطقة أبو سروج، بينما عبر آخرون الحدود إلى داخل تشاد، مناشدة المنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل وتقديم العون للفارين.
ومنذ أشهر تشهد جبهات القتال في غرب دارفور تصعيداً ميدانياً ومواجهات متجددة بين “الدعم السريع” والقوات المشتركة المتحالفة مع الجيش في مناطق شمال مدينة الجنينة، ضمن الصراع على طرق الحركة والإمداد بين غرب دارفور وشمالها، وصولاً إلى المناطق الحدودية مع تشاد.
وتقع منطقة بئر سليبة على بعد 30 كيلو متراً شمال مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور وهي نقطة عسكرية استراتيجية تمثل جزءاً من ممر عسكري ولوجستي بالغ الأهمية تتقاطع فيه الطرق الصحراوية الرابطة بين غرب وشمال دارفور.
وتمثل المنطقة بوابة لمدينة الجنينة، ومفتاحاً مهماً للسيطرة ومراقبة التحركات العسكرية على تخوم الجهة الشمالية للمدينة.