مصالحات مجتمعية لتعزيز التعايش السلمي في جنوب دارفور
نيالا - مشاوير
احتفلت قبيلتا السلامات والبني هلبا، “الجمعة”، بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور بالصلح الذي تم بينهما خلال الأسابيع الماضية، وسط أجواء اتسمت بالفرح والتسامح، وبمشاركة واسعة من الإدارات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني وممثلين من مختلف مناطق الولاية.
وأكد المشاركون في الاحتفال أهمية الصلح المجتمعي في تعزيز التعايش السلمي ونبذ خطاب الكراهية، وترسيخ قيم التآخي والوحدة بين المكونات الاجتماعية، مشددين على ضرورة البناء على الاتفاق للحفاظ على الاستقرار ومنع تجدد النزاعات.
وقال الناشط المجتمعي بولاية جنوب دارفور النور حامد إدريس لمنصة (مشاوير) إن “الصلح يمثل خطوة مهمة نحو استعادة الثقة وتعزيز العلاقات بين أبناء المجتمع”.
مشيراً إلى أن “المحافظة على السلام تتطلب تعاون الإدارات الأهلية والشباب والنساء ومنظمات المجتمع المدني، والعمل على معالجة أسباب النزاعات بالحوار والتفاهم.
وشهد الاحتفال فقرات تراثية وغنائية قدمتها فرق الفنون الشعبية، إلى جانب عروض للحكامات عبّرن خلالها عن فرحتهن بعودة العلاقات الأخوية بين القبيلتين.
واختُتمت المناسبة بتجديد العهد على المحافظة على السلم الاجتماعي والعمل المشترك لنبذ النزاعات وتعزيز الاستقرار في ولاية جنوب دارفور.