المركزية الفنية.. سبع جنسيات مختلفة تقود الجهاز الفني الموحد للهلال
محمد عبد الماجد
التنوع في الجنسيات في الجهاز الفني هو تنوع للمدارس الفنية وتنوع في الثقافات، والتعددية دائماً أفضل، خاصة في العمل الذي يقوم على الإبداع واختلاف وجهات النظر والآراء، وفي وجود شخصية قيادية قادرة على السيطرة على الأوضاع مثل زينباور. وهذا ما ينطبق على الجهاز الفني للهلال الذي يبدو الآن—قبل الإعلان عن تشكيله الرسمي—أنه يتكون من سبع جنسيات، والغلبة فيه للجنسية الألمانية، وبعض من يحملون جنسية أخرى يحملون أيضاً الجنسية الألمانية، مثل الصربي الذي يحمل الجنسية الألمانية مساعد المدرب دراغان بالييتش ومدرب الحراس الإيفواري الذي يحمل الجنسية الألمانية ستيفان لوبوي.
سبع جنسيات مختلفة يشكلون الجهاز الفني للهلال الذي يمثل جهازاً أممياً مصغراً.
يقود الجهازَ الألمانيُّ جوزيف زينباور كمدير فني لفريق الهلال الذي تم التعاقد معه لمدة عامين، إلى جانب الثلاثي المرافق له: مساعده الصربي دراغان بالييتش (Dragan Paljić)، وهو يحمل الجنسية الألمانية إلى جانب جنسيته الأصلية.
في الجهاز الفني للهلال محلل الأداء الفرنسي جوليان لوغو، إلى جانب محلل الأداء التونسي قاسم بن نور، ومحلل الأداء الكونغولي دانييال تشيسونغو. ويبدو تشكيل فريق من محللي الأداء من هذا الثلاثي أقرب كشأن الأندية العالمية، مع احتمال تحول أحدهم لفريق الرديف.
مدرب الحراس ستيفان لوبوي (Stephan Loboué)، يحمل الجنسية الإيفوارية (ساحل العاج) والجنسية الألمانية (حيث ولد في ألمانيا ويمتلك الجنسيتين، ولعب دولياً لمنتخب ساحل العاج).
منير الشباح مدرب الأحمال التونسي الجنسية يقود الآن العمل البدني في الهلال، واستمراره في الجهاز الفني أيضاً يبدو هو الأقرب.
ومن خلال صور آخر تمرين، ما زال التونسي حسام الزعفراني مساعد غاي بوكاسا في الرديف مستمراً في عمله في الجهاز الفني للفريق الأول بقيادة زينباور.
هذه الأسماء الأكيد أن يتواجد معها مدرب سوداني، والراجح الآن هو السوداني محمد عطا، خاصة أنه يجيد الإنجليزية والتواصل معه بين أعضاء الجهاز واللاعبين سوف يكون أسهل.
بعض الأسماء قد ترحل لاحقاً للعمل في الجهاز الفني للرديف، أو تتفرغ بشكل أكبر للرديف، لكن فيما يبدو أن الجهاز الفني في الفريقين سوف يكون جهازاً واحداً تحت إدارة جوزيف زينباور الذي سوف يشرف على الفريقين، وسوف يمكّن أعضاء جهازه الفني من تنفيذ سياساته الفنية في الفريق الأول وفريق الرديف، وهذا هو الأفضل للهلال.
ملخص الحكاية أن الهلال في الفريق الأول وفي الرديف سوف يُدار فنياً بجهاز فني موحد ، أي جهاز فني (مركزي)، ولن يُدار الهلال فنياً على طريقة النظام (الفيدرالي)، التي تعني فصل الفريق الأول عن الرديف.