نزوح جماعي في النيل الأزرق وسط أزمات الغذاء والصحة
الدمازين - مشاوير
شهدت محافظة قيسان بإقليم النيل الأزرق موجة نزوح جديدة خلال اليومين الماضيين، عقب سيطرة قوات “الدعم السريع” وقوات الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة جوزيف توكا على المدينة.
وقدرت مصادر متطابقة أعداد النازحين بأكثر من 10 آلاف شخص، غادروا قيسان باتجاه مناطق أخرى بحثاً عن الأمان، وسط مخاوف من تفاقم الاحتياجات الإنسانية مع استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
وقال عضو غرفة طوارئ النيل الأزرق محمد عبد الكريم لمنصة (مشاوير) إن “موجة النزوح الجديدة تمثل ضغطاً إضافياً على المجتمعات والمناطق التي استقبلت الفارين، في ظل محدودية الموارد والخدمات الأساسية.
ودعا عبد الكريم المنظمات الإنسانية والجهات المختصة إلى التحرك بصورة عاجلة لتقييم أوضاع النازحين الجدد وتوفير الاحتياجات الأساسية، بخاصة الغذاء والمياه ومستلزمات الإيواء والخدمات الصحية.