بعد ثلاثة أعوام من الغياب .. محمد النصري يعود إلى المسرح

مشاوير - المحرر الثقافي

بعد أكثر من ثلاثة أعوام بعيداً عن خشبات المسارح، يستعد الفنان محمد النصري للعودة إلى الغناء الجماهيري، غداً الإثنين 17 أغسطس، عبر حفل يقام في الرابعة عصراً على مسرح المؤسسة التعاونية الوطنية بأم درمان، ضمن احتفالات العيد الـ72 للقوات المسلحة السودانية.

وأكّدت الإعلانات والملصقات الرسمية للحفل مشاركة النصري في الاحتفالات، في عودة تأتي تلبيةً لنداء الجيش، وتضع حداً لسنوات اختار خلالها الفنان الابتعاد عن الحفلات الجماهيرية والمسارح منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.

ويتمتّع النصري بقاعدة جماهيرية واسعة تتجاوز عشّاق أغنية الطمبور، إذ تحظى أغنياته بمتابعة وتقدير جمهور متنوّع داخل السودان وخارجه، ما يجعل عودته إلى المسرح بعد هذا الغياب الطويل حدثاً يترقبه محبّوه.

وكان النصري قد اتخذ موقفاً واضحاً من الغناء خلال الحرب، رافضاً إحياء الحفلات الجماهيرية والعروض التي تلقاها خارج السودان، تضامناً مع ما تمر به البلاد. كما سبق أن أعلن أنه لن يعود إلى المسرح إلا في الفاشر احتفالاً بانتصار الجيش.

ولا تأتي عودة النصري من فراغ في مسيرته؛ فقد سبق له أن أعلن اعتزال الغناء في سبتمبر 2019، قبل أن يتراجع عن القرار في يناير 2020، بعد مناشدات واسعة من جمهوره، وحملة قادها محبّوه تحت شعار (أرجع يا زول).

وبعد عودته إلى نشاطه الفني، اندلعت الحرب، ليختار مجدّداً الابتعاد عن المسرح، هذه المرة لأكثر من ثلاثة أعوام، فيما ظل جمهوره المعروف بـ(النصراوية) ينتظر عودته.

ومن المتوقع أن يعانق النصري جمهوره غداً في أم درمان، في إطلالة تحمل خصوصية تتجاوز الحفل نفسه؛ فهي عودة فنان ظل المسرح جزءاً أساسياً من علاقته بجمهوره، بعد سنوات غاب فيها صوته عن الحفلات الجماهيرية بسبب الحرب.

ويأتي ظهوره في احتفالات العيد الـ72 للقوات المسلحة بوصفه أول لقاء جماهيري معلن له منذ هذا الغياب الطويل، لتعود أغنيات النصري إلى المسرح، ويعود معها جمهوره إلى واحدة من اللحظات التي ظل ينتظرها طويلاً.

Exit mobile version