أخبار

متصوفون : المولد النبوي مناسبة لتعزيز التعايش السلمي في السودان

أم درمان - مشاوير

أكد عدد من قادة الطرق الصوفية في السودان أن “الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يمثل مناسبة دينية واجتماعية يمكن أن تسهم في تعزيز التعايش السلمي وترسيخ قيم التسامح والتكافل ونبذ خطاب الكراهية، بخاصة في ظل ما خلفته الحرب من انقسامات اجتماعية.

وقال عبد القادر محمد أحمد – أحد اتباع الطريقة البرهانية لمنصة (مشاوير) إن “احتفالات المولد النبوي تجمع السودانيين بمختلف انتماءاتهم في مساحة مشتركة تقوم على المحبة والتسامح.

مشيراً إلى أن “هذه المناسبات يمكن أن تعزز التواصل بين مكونات المجتمع وتعيد ترميم العلاقات التي تأثرت بالحرب.

وأضاف أن “قيم السيرة النبوية، وفي مقدمتها الرحمة والعفو وقبول الآخر، تمثل أساساً يمكن البناء عليه لنشر ثقافة السلام.

داعياً إلى “استثمار المناسبات الدينية في تعزيز الوحدة الاجتماعية ونبذ العنف والتمييز.

من جانبه، قال عثمان أبشر أحد قيادات الطريقة الختمية لمنصة (مشاوير) إن “المولد النبوي ظل مناسبة جامعة للسودانيين، تلتقي فيها المجتمعات على اختلاف مناطقها وانتماءاتها، وتبرز خلالها قيم التكافل وإكرام الضيف ومساعدة المحتاج”.

وأوضح أن “استعادة هذه القيم في الظروف الراهنة يمكن أن تسهم في تخفيف آثار الحرب وتقوية الروابط بين الناس، مؤكداً أن “التعايش السلمي يبدأ من قبول الآخر واحترام اختلافه والابتعاد عن خطاب الكراهية والتحريض”.

بدوره أوضح صلاح علي محمود – أحد اتباع الطريقة التجانية لمنصة “مشاوير” أن “الاحتفال بالمولد ينبغي ألا يقتصر على المظاهر الاحتفالية، وإنما يتحول إلى مناسبة لتجديد الالتزام بالقيم التي تدعو إلى السلام والإخاء والتراحم بين أفراد المجتمع”.

ودعا إلى توظيف المساجد والخلاوي والطرق الصوفية في نشر رسائل السلام والتسامح، وتعزيز الحوار بين المجتمعات، خصوصاً بين الشباب، بما يساعد على مواجهة خطاب الكراهية وترميم النسيج الاجتماعي الذي تأثر بالحرب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع