فاعلون مدنيون يدعون لقبول الآخر والاعتراف بالمظالم التاريخية في السودان

كمبالا - مشاوير

دعا فاعلون مدنيون إلى مواجهة خطاب الكراهية في السودان عبر نشر الوعي وفتح النقاش حول القضايا المسكوت عنها، والاعتراف بالأخطاء والمظالم التاريخية، إلى جانب إنتاج خطاب وطني جديد يقوم على قبول الآخر ونبذ الكراهية، وإجراء مصالحة وطنية حقيقية تتضمن العدالة الانتقالية، ووضع خارطة طريق جديدة تتجاوز المسارات التي قادت البلاد إلى الحروب.

جاء ذلك خلال ندوة بعنوان “خطاب الكراهية خلال الحرب الأخيرة: التحديات والحلول والمعالجات”، نظمتها صحيفة “التغيير” بالتعاون مع مركز الخاتم عدلان للاستنارة، أمس “السبت”، في العاصمة اليوغندية كمبالا، بمشاركة الصحيفة رشا عوض، والباحث جمعة كندة، والباحث الاجتماعي ومدير مشروع الفكر الديمقراطي شمس الدين ضو البيت، إلى جانب عدد من المهتمين والباحثين.

وقالت رئيسة تحرير صحيفة “التغيير”، رشا عوض، لمنصة (مشاوير)، إن “مواجهة خطاب الكراهية يجب أن تبدأ من مستوى الوعي وبطرق غير تقليدية”.

داعية إلى فتح نقاش جاد حول القضايا المسكوت عنها والاعتراف بأخطاء ومظالم الماضي.

وأشارت عوض إلى أن “المجتمع السوداني بحاجة إلى الاعتراف بوجود العنصرية داخله، والعمل على رفع مستوى الوعي بشأنها”، داعية الأشخاص الأكثر وعياً إلى نقل هذا الوعي إلى مكوناتهم الاجتماعية والمساهمة في تغيير الخطاب السائد.

Exit mobile version