ورشة تناقش مواجهة خطاب الكراهية في دارفور 

وسط دارفور - مشاوير

نظّم مجلس تنسيق غرف طوارئ وسط دارفور، “الأحد”، بدعم من منصة المجتمع الدارفوري، ورشة حول الحوار المجتمعي وبناء السلام ونبذ خطاب الكراهية، بمشاركة عدد من الفاعلين والقيادات المجتمعية من النساء والشباب.

وناقشت الورشة قضايا مرتبطة بواقع المجتمع في ظل آثار النزاع، من بينها بناء السلام والمصالحة المجتمعية، ومخاطر خطاب الكراهية والشائعات والمعلومات المضللة، إلى جانب سبل إعادة بناء العلاقات وتعزيز الثقة بين مكونات المجتمع.

وتناول المشاركون آليات عملية للحد من انتشار الشائعات والمعلومات المضللة، وأهمية التحقق من المعلومات قبل تداولها، وتعزيز الخطاب الإيجابي الداعم للتعايش السلمي، بما يسهم في الحد من التوتر والانقسام المجتمعي.

وشهدت الورشة نقاشات ومداخلات حول دور القيادات المجتمعية والنساء والشباب في دعم السلام وتعزيز المصالحة ومعالجة الخلافات بالوسائل السلمية.

في السياق، قال عضو مجلس تنسيق غرف طوارئ وسط دارفور، محمد آدم موسى، لمنصة (مشاوير) إن “استمرار مثل هذه المساحات الحوارية وتوسيع مشاركة مختلف مكونات المجتمع يمثلان خطوة مهمة لإعادة بناء الثقة وتقوية النسيج الاجتماعي ونشر ثقافة السلام والتسامح ونبذ الكراهية”.

من جانبها، قالت مروة سليمان، وهي إحدى المشاركات في الورشة، لمنصة (مشاوير) إن بناء السلام مسؤولية مشتركة، وإن مواجهة خطاب الكراهية والشائعات تبدأ من الفرد والمجتمع عبر الكلمة المسؤولة والحوار واحترام الآخر والعمل المشترك من أجل مجتمع أكثر تماسكاً وسلاماً.

Exit mobile version