تدهور الأوضاع الإنسانية في مراكز إيواء النازحين بدارفور
جنوب دارفور - مشاوير
حذّر فريق متطوعي الاستجابة الإنسانية بمدينة نيالا في ولاية جنوب دارفور من تدهور الأوضاع الإنسانية في عدد من مراكز إيواء النازحين، عقب زيارة ميدانية نفذها الفريق لتقييم الظروف المعيشية ورصد الاحتياجات العاجلة.
وشملت الزيارة مركز إيواء “السلام”، الذي يعاني نقصاً حاداً ومتزايداً في المواد الغذائية ومستلزمات الإيواء ومواد النظافة، إلى جانب حاجة عاجلة إلى مياه الشرب، ويضم المركز نساء حوامل وأطفال، فيما سُجلت حالتان تعانيان من اضطرابات نفسية وصحية وتحتاجان إلى رعاية خاصة.
وشملت الجولة مركز إيواء الزهراء، الذي استقبل أعداداً إضافية من النازحين المرحّلين من مراكز الفنية والتجارية والوحدة والجمارك، وسط نقص حاد في أماكن الإيواء، ما دفع معظم الأسر إلى النوم على الأرض وفي العراء.
ويعاني المركز كذلك انعدام المواد الإغاثية والصحية ومياه الشرب ودورات المياه، بينما تشكل النساء والأطفال غالبية المقيمين فيه.
وفي مركز إيواء “الجير”، وقف الفريق على أوضاع نازحين جرى نقلهم إلى مدرسة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحماية، في ظل غياب الأسوار الخارجية والأبواب والنوافذ، وعدم صلاحية دورات المياه للاستخدام وافتقارها للأبواب، كما يعاني المركز نقصاً حاداً في الغذاء والملابس ومواد الإيواء.
وقال عضو فريق متطوعي الاستجابة الإنسانية، أبو القاسم أحمد، لمنصة (مشاوير) ، إن “نتائج الزيارة تستدعي تدخلاً إنسانياً عاجلاً لتدارك تدهور الأوضاع، وتوفير الغذاء ومياه الشرب ومواد الإيواء والخدمات الصحية الأساسية للنازحين”.
ودعا إلى الإسراع في وضع آلية تنسيقية مرنة تضمن توفير الحد الأدنى من مقومات الاستقرار للأسر المتضررة، مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها النساء والأطفال والمرضى.