مقالات

نادي الهلال للتربية والتعليم

محمد عبد الماجد

بعد الأسماء التي تعاقد معها الهلال في الفترة الأخيرة مثل فولمو، وإكيري، ثم سانغو، وراوا محمد، وتامبا، وسامورا، في التسجيلات الجارية، وقبلهم جان كلود وكوليبالي، إلى جانب أسماء أخرى ينتظر أن يكمل الهلال التعاقد معها بعد بلوغ السن التي تسمح للطرفين بالتعاقد مثل قودوين وريشموند بيليه.

اقتنعتُ فعلاً أن نادي الهلال هو نادي التربية، فهذه الأسماء التي ذكرتها تعاقد معها الهلال من المدرسة.

علماً أن أفضل لاعبَين في تاريخ الهلال تعاقد معهم الهلال كانوا طلبة، ظهروا في الدورات المدرسية وكانت أعمارهم بين 16 سنة و18 سنة، مثل عبد المعز جبارة (صبحي) الذي تعاقد الهلال معه وعمره 16 سنة، إلى جانب أسماء أخرى سجلها الهلال من الدورات المدرسية مثل مصطفى النقر، والرشيد المهدية، وعمر النقي، وفيصل العمدة، وحموري أبو عنجة، وحتى جكسا الذي يعتبر من أعظم لاعبي الهلال في التاريخ كان صغيراً عندما تعاقد معه الهلال من ميدان الربيع، وكان عمر الغربال (محمد عبد الرحمن) 16 عاماً عندما أصبح لاعباً في الهلال.

وفي تاريخ الهلال أسماء برزت وتألقت وهي في الأشبال مثل عاكف عطا، وعقيد، ومجيب الرحمن، وصلاح الضي وغيرهم، لتؤكد هذه التجارب أن حظوظ اللاعبين الصغار في السن عندما يكونون أصحاب موهبة في الهلال دائماً كبيرة، وبيئة الهلال بيئة صالحة، تنمو فيها المواهب وهذا ليس غريباً على الهلال فهو نادي التربية، ومع قيم ومُثُل الهلال وتعاليمه العظيمة يبقى الهلال نادياً للتربية والتعليم.

وأنا أضيف “التعليم” هنا لأن نادي الحركة الوطنية هو نادي الخريجين الأوائل، والجميع يتعلم من الهلال ليس لاعبوه فقط، أما التربية فهي لا تنفصل عن الرياضة، لأن العقل السليم في الجسم السليم، ولأن أهم قيم الرياضة ومبادئها قائمة على ترسيخ الروح الرياضية المتمثلة في التسامح والمودة والسلام والمحبة، حتى أن المهزوم في الرياضة يبارك للفائز، وليس هنالك أدبٌ أو تربيةٌ أعظم من ذلك.

إذن الهلال هو نادي التربية والتعليم، هذا هو تعريفي للهلال من اليوم ولاحقاً، يتجسد ذلك فيما يحدث في الهلال الآن من تربية وتعليم من نادي الحركة الوطنية.

في الهلال كذلك مواهب وطنية صغيرة في السن، ظلت تتألق منذ أن كان عمرها 18 سنة مثل ياسر جوباك، ومازن فضل ،وموسى كانتي، ونضيف لهم عصمت عبدالمجيد، وأمجد قلق، والهكر، وأحمد عبد الرحيم “راموس”، وإبراهيم توني، وطرزان، وجنوبية ،وعز الله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع