متطوعون : موجات النزوح تفوق قدرات غرف الطوارئ في الدمازين

الدمازين - مشاوير

أدى تصاعد المعارك بين الجيش وقوات “الدعم السريع” في إقليم النيل الأزرق إلى نزوح أكثر من 200 ألف شخص من مدينتي الكرمك وقيسان ومناطق أخرى، وسط تزايد المخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية للنازحين.

ويواجه النازحون أوضاعاً صعبة في مناطق الاستقبال، في ظل الأمطار الغزيرة التي تشهدها المنطقة، ونقص الغذاء ومواد الإيواء، إلى جانب صعوبات تواجه وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.

وقال عضو غرفة طوارئ النيل الأزرق، محمد عبد الكريم، لمنصة (مشاوير)، إن “حجم النزوح يفوق قدرات المجتمعات المستضيفة وغرف الطوارئ على الاستجابة”.

مشيراً إلى “الحاجة العاجلة للغذاء ومياه الشرب ومواد الإيواء والأدوية، بخاصة مع استمرار هطول الأمطار وتدهور الأوضاع الصحية.

وأضاف أن “اتساع رقعة النزوح يفرض ضرورة تدخل المنظمات الإنسانية بصورة عاجلة، والعمل على فتح مسارات آمنة تتيح إيصال المساعدات إلى النازحين والمناطق المتضررة”.

من جانبه، أوضح الناشط بمراكز الإيواء حسن عبد الرحيم، لمنصة (مشاوير)، إن “أعداد النازحين المتزايدة تضع مراكز الإيواء أمام ضغوط كبيرة، خصوصاً مع محدودية المأوى والغذاء والخدمات الأساسية”.

وحذر عبد الرحيم من تفاقم المخاطر الصحية وسط النازحين، لا سيما الأطفال والنساء وكبار السن، في ظل ظروف الإيواء الصعبة والأمطار.

داعياً إلى “تدخل إنساني عاجل لتوفير الاحتياجات الأساسية وتعزيز الخدمات الصحية ومرافق المياه والإصحاح البيئي.

Exit mobile version