مقالات

ضمرة .. حتى في أحلامنا لم نكن نحلم بأفضل من ذلك

محمد عبد الماجد

قبل كل شيء المعيار الأخلاقي عندي هو أهم بند في كثير من المناصب والوظائف، وفي الحياة بصورة عامة، يسبق ذلك عندي المعيار العلمي والإبداعي، وهنالك اتفاق وتسليم بذلك فقد سبقت الأخلاق العلم (وقبل العلم أخلاق) وأعظم ما تجلى بها المصطفى عليه الصلاة والسلام مع رسالته المحمدية العظيمة أن سبحانه وتعالى في كتابه الكريم قال عنه: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} فماذا بعد ذلك؟

أكتب عن الحبيب مهند ضمرة الذي تم اختياره منسقاً إعلامياً للهلال وأقول إن الهلال أحسن أيما إحسان في ذلك الاختيار، لو كنا نحلم لما اخترنا أفضل من مهند ضمرة.

أكتب عن ضمرة وأنا أعرفه جيداً، عملت معه وجمعتني به الكثير من المواقف، لذلك شهادتي فيه شهادة نتاج معرفة وعشرة، وهي شهادة لله نقولها ونسأل عنها.

أمس كتبت أن أي شخص يغادر الهلال يأتي من هو أفضل منه، لا نقول إن مهند ضمرة أفضل من أنس محمد أحمد، ولكن أقول إن أدب الهلال جعل أنس محمد أحمد قبل أن يغادر المنصب يرشح مهند ضمرة خلفاً له، ولا أعتقد أن هنالك شهادة لضمرة أفضل من أن الذي رشحه للمنصب هو الذي غادره… إنها شهادة في حق مهند ضمرة وقبل ذلك في حق أنس محمد أحمد.

الحديث عن أدب الهلال وعن معيار الأخلاق لا يجعلنا ننسى إبداعات مهند ضمرة الصحفية فهو قد تميز في كل المناصب الإعلامية التي شغلها وكان له بصمة واضحة لا يختلف حولها ـ بصمة تخصه وحده، حتى أصبح يعرف بها.

تميز مهند ضمرة في الحس الصحفي وفي الحوارات والصياغة الخبرية والتقريرية وفي وضع العناوين، حتى أن الصحف كانت تتنافس عليه لأجل ذلك، أفكاره تتحول إلى أعمال وأعماله تتميز عن أعمال غيره، يمتلك الموهبة التي عضدها بالدراسة وعظمها بالخبرات.

مهند خبرات متنوعة من خلال عمله في الصحافة الورقية التي تقدم المهنية، وخبرته في المواقع الإلكترونية وتميزه التقني إلى جانب عمله كمنتج ومعد برامج تلفزيونية، وكل هذه الخبرات يحتاج لها الهلال في المنسق الإعلامي، لأن إدارة مركز الهلال هي واجهة الهلال التي تمثل وسائط إعلامية مختلفة تجمع بين القدرة على صناعة المحتوى والتفاعل معه والإبداع التلفزيوني المتمثل في الصورة والصوت، كل هذه الأشياء يضبطها ضمرة بمهنيته العالية.

إني أحيي الهلال على هذه الاختيارات وأقول إن في الهلال شيئاً لله جعلهم يتميزون في اختياراتهم في كافة المجالات وهذا ما يجعلنا نقول لا خوف على الهلال لأن الهلال في أيدٍ أمينة.

كما أحيي الهلال على تدعيم المركز الإعلامي بأسماء شابة ومتميزة، وفي ذلك دلالة على الحمل الذي كان على عاتق أنس محمد أحمد الذي كان يتحمل المسؤولية وحده، وتبقى الأسماء التي أُختيرت لمركز الهلال الإعلامي أسماء شابة وطموحة، استطاعت أن تضع بصمتها في الإعلام في فترة وجيزة وأن تصنع أسماء أضحت علامات في المجال الرياضي، أسعدني اختيار عبد العليم مخاوي وهو أنقى الناس وأشطر الصحفيين، وهو أيضاً يجمع بين العمل الصحفي والإذاعي إلى جانب فترته المميزة مع هلال كوستي وهو يشغل منصب المنسق الإعلامي في هلال بحر أبيض.

كما فرحت لاختيار أحمد علي عبد القادر أحد النابغين والمتميزين إلكترونياً، إضافة إلى صاحب الخبرات الكبيرة والتجارب المتعددة مع عمره الصغير عمر الطيب الأمين الذي ملأ الميديا حراكاً بالهلال.

إنه تنوع مطلوب في الهلال وفي مركزه الاعلامى.

تمنياتنا للجميع بالتوفيق… ونثق في أنكم سوف تحدثون نقلة كبيرة في ميديا الهلال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع