حذّر نازحون في معسكر “طويلة العمدة” بولاية شمال دارفور من تفاقم أوضاعهم الإنسانية مع دخول موسم الخريف وهطول الأمطار، في ظل نقص مواد الإيواء وضعف المساكن وشح الغذاء.
وقال الشيخ محمد عبدالله عبدالرحمن، ضمن برنامج “حكاوي وشكاوي النازحين” الذي تقدمه غرفة طوارئ طويلة، إن عدداً من مساكن النازحين لا تقوى على مقاومة الأمطار، ما يضاعف معاناة الأسر، بخاصة الأطفال وكبار السن.
وأشار إلى أن “نقص مواد الإيواء، إلى جانب الحوجة المتزايدة للغذاء، يمثلان أبرز التحديات التي تواجه النازحين خلال موسم الخريف.
مناشداً المنظمات الإنسانية والجهات الداعمة بالتدخل العاجل وتوفير المشمعات والبطاطين والمواد الغذائية، للحد من آثار الأمطار وتحسين أوضاع الأسر النازحة.
من جانبه، قال الناشط المجتمعي الصادق إبراهيم لمنصة (مشاوير)، إن “موسم الأمطار يضاعف المخاطر التي تواجه النازحين في ظل هشاشة المساكن ونقص الاحتياجات الأساسية.
مشدداً على ضرورة أن تضع المنظمات والجهات الإنسانية أوضاع المعسكر ضمن أولويات الاستجابة العاجلة.
وأضاف أن “توفير مواد الإيواء والغذاء لا يحتمل التأجيل”.
داعياً إلى تدخل منسق يراعي احتياجات الفئات الأكثر هشاشة، خصوصاً الأطفال والنساء وكبار السن.