علي السقيد في الدوحة .. جلسات استماع وأعمال غنائية جديدة

الدوحة - مشاوير : مجدي علي

وصل إلى الدوحة، قادماً من دولة الإمارات العربية المتحدة، الفنان والموسيقار علي السقيد، في زيارة يلتقي خلالها عدداً من أصدقائه والمهتمين بتجربته، وسط ترحيب من الوسط الثقافي والفني السوداني في الدوحة.

ويرتقب أن تشهد الزيارة عدداً من اللقاءات وجلسات الاستماع، في أجواء تستعيد جانباً من مسيرته الموسيقية وعلاقته الخاصة بالدوحة، التي زارها مرات عدة، وظلّت تربطه بها أواصر من المحبة والتقدير. وكان في استقبال السقيد لدى وصوله أصدقاؤه محمد ميرغني آدم، الباحث في التراث والشعر الشعبي، إلى جانب د. عمر سعد وجمال محمد أحمد.

ويقدّم السقيد خلال زيارته ثلاثة أعمال غنائية جديدة من كلمات الشاعر مدني النخلي، الذي تجمعه به توأمة فنية أثمرت ثماني أغنيات، من أبرزها (كل النجوم)، و(كلامك لي)، و(جيت من وين)، و(أصدق محب).

كما لحّن السقيد عدداً من الأعمال من كلمات النخلي، قدّمها فنانون شباب، من بينهم شموس وأسامة الشيخ وعافية حسن، في امتداد لتجربة فنية أسهمت في تقديم أعمال جديدة وإثراء المشهد الغنائي السوداني.

ويُعد علي السقيد من الأصوات الموسيقية السودانية البارزة، واشتهر بأدائه الطروب وعزفه على آلة العود، إلى جانب نشاطه في التلحين والتأليف الموسيقي. وُلد عام 1955 في حي ود أزرق بمدينة ود مدني، وتلقى تعليمه العام فيها، قبل أن يلتحق عام 1977 بالمعهد العالي للموسيقى والمسرح في الخرطوم، كما درس القانون ونال درجة الليسانس من جامعة القاهرة (فرع الخرطوم).

وشهد المسرح القومي بأم درمان عام 1980 إحدى أبرز محطات ظهوره القومي، قبل أن تتبلور تجربته ويكوّن لنفسه خطاً غنائياً خاصاً، اتسم بالجدّية والبحث عن النص واللحن المختلف، وتعاون خلال مسيرته مع عدد من الشعراء.

ورغم سنوات الغربة التي امتدت لأكثر من خمسة عشر عاماً، ظل السقيد مرتبطاً بالسودان وبجمهوره، مواصلاً حضوره الفني عبر أعمال رسخت مكانته في مسيرة الأغنية السودانية، من بينها (أرض الطيبين)، و(فرحانة بيك كل النجوم)، و(المشاوير)، و(سكة ندية)، و(أمر الهوى).

وتفتح زيارة السقيد للدوحة مساحة لاستعادة محطات من تجربته الغنائية والموسيقية، والاستماع إلى جديده، في إقامة يتوقّع أن تشهد عدداً من الجلسات واللقاءات الفنية.

Exit mobile version