أخبار

مبادرة للحوار وصيانة السلام الأهلي في شرق السودان

كسلا - مشاوير

شهدت مدينة كسلا توقيع مذكرة تفاهم للانطلاقة الرسمية لـ “مبادرة كسلا التجريبية للحوار وصيانة السلم الأهلي والتراث”، التي تنفذها منظمة الإشراق للتنمية والإعمار بالشراكة مع مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار، ضمن برنامج “مشاريع حوارية”.

وتهدف المبادرة، التي تمتد أربعة أشهر من الأول من أغسطس وحتى 30 نوفمبر 2026، إلى نزع فتيل الاحتقان العرقي والقبلي في ولاية كسلا، ومواجهة خطاب الكراهية، من خلال تفعيل آليات الحوار العرفي والاستفادة من التراث الثقافي والأعراف التاريخية في دعم التعايش السلمي وتعزيز التماسك المجتمعي.

وبحسب حديث العضو المشارك بمركز الملك عبدالله، نزار المبارك، لمنصة (مشاوير)، تسعى المبادرة إلى الاستفادة من الأدوات المحلية وآليات الحوار المتجذرة في المجتمع، باعتبارها وسائل فاعلة لمعالجة الخلافات والحد من التوترات.

مشيراً إلى “أهمية إشراك مختلف المكونات الاجتماعية في جهود صيانة السلم الأهلي.

وأضاف أن “توظيف التراث والأعراف المحلية في الحوار يمكن أن يسهم في تعزيز الثقة بين المجتمعات، وفتح مساحات للتفاهم، بما يدعم الوقاية من النزاعات ومعالجة أسباب الاحتقان قبل تفاقمها”.

من جانبه، أوضح الناشط بمبادرة كسلا، أحمد أدروب، لمنصة (مشاوير)، أن “المبادرة تمثل فرصة لفتح حوار مجتمعي واسع حول القضايا التي تؤثر في التعايش والسلم الأهلي بالولاية، وتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في إيجاد حلول للخلافات”.

وأكد أن “مواجهة خطاب الكراهية تتطلب عملاً مجتمعياً مستمراً، إلى جانب استعادة دور القيادات الأهلية والشباب والنساء والفاعلين الثقافيين في نشر ثقافة الحوار وقبول الآخر”.

مشيراً إلى “أهمية الحفاظ على السلم الأهلي مسؤولية مشتركة بين مختلف مكونات المجتمع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع