الأزمة الإنسانية لنازحي الدمازين … مجاعة وأوبئة

الدمازين - مشاوير

تشهد المدينة 12 في إقليم النيل الأزرق موجة نزوح جديدة، شملت السكان والنازحين المقيمين سابقاً في مراكز الإيواء، على خلفية تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد المخاطر التي تهدد المدنيين.

وتوزع النازحون على عدد من المناطق، من بينها “شيرة وأبو قمي” والحلة القديمة، ومناطق بمحافظة ود الماحي شرقاً، فيما اتجهت أعداد أخرى إلى مراكز الإيواء بمدينة الدمازين.

ووفقاً لعضو غرفة طوارئ النيل الأزرق، محمد عبد الكريم، في حديثه لمنصة (مشاوير)، تشير التقديرات الأولية إلى اقتراب عدد النازحين من 20 ألف شخص، بينهم أسر وأطفال ونساء وكبار سن، في ظل حاجتهم العاجلة إلى مواد الإيواء والغذاء ومياه الشرب والخدمات الصحية ومستلزمات الحماية.

وناشدت غرفة طوارئ قيسان المنظمات الإنسانية والإغاثية والجهات المحلية والدولية الإسراع في الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للنازحين، والعمل على الحد من التداعيات الإنسانية والصحية الناجمة عن النزوح، بخاصة مع استمرار موسم الأمطار.

من جانبه، دعا الناشط الطوعي بالنيل الأزرق، صابر حسن، خلال حديثه لمنصة (مشاوير)، الجهات المعنية إلى تعزيز التنسيق وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر النازحة، بما يضمن الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة، ويحمي الفئات الأكثر ضعفاً من المخاطر الناجمة عن النزوح والظروف الإنسانية المتدهورة.

Exit mobile version