مبادرة أهلية لنبذ خطاب الكراهية في ولاية الخرطوم

الخرطوم - مشاوير

أطلقت مجموعات أهلية في مناطق شرق النيل بولاية الخرطوم مبادرة لرتق النسيج الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية وتعزيز التعايش السلمي، بقيادة ناظر البطاحين منتصر خالد.

وأكد الناظر، خلال لقاء مع نائب رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، أن “دور الإدارة الأهلية لا يقتصر على معالجة القضايا المجتمعية، وإنما يشمل أيضاً الإسهام في رتق النسيج الاجتماعي، وتعزيز التعايش السلمي ونبذ خطاب الكراهية.

وبحسب ما ذكر الناشط المجتمعي بشرق النيل، حسن قسم السيد، لمنصة (مشاوير)، فإن المبادرة تأتي استجابة للحاجة إلى إعادة بناء الثقة بين مكونات المجتمع بعد ما خلفته الحرب من انقسامات وآثار اجتماعية.

مشيراً إلى أهمية توحيد الجهود الأهلية والمجتمعية لمواجهة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر.

وأضاف أن “الإدارة الأهلية والقيادات المجتمعية مطالبة بالاضطلاع بدور أكبر في تقريب وجهات النظر ومعالجة الخلافات بالوسائل السلمية، بما يساعد على استعادة التماسك الاجتماعي في مناطق شرق النيل.

بدوره، قال عضو المبادرة، أيمن الحوري، لمنصة (مشاوير)، إن “المبادرة تستهدف فتح مساحات للتواصل بين مختلف مكونات المجتمع، وتحويل الدعوات إلى التعايش والسلام إلى أنشطة وممارسات مجتمعية ملموسة”.

وأكد أن “مواجهة خطاب الكراهية تتطلب تعاون القيادات الأهلية والإعلاميين والشباب ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب تشجيع الخطاب الذي يجمع السودانيين ويعزز قيم المواطنة والتسامح.

مشيراً إلى أن “رتق النسيج الاجتماعي يمثل خطوة أساسية في مرحلة ما بعد الحرب.

Exit mobile version