علي السقيد يكشف في الدوحة عن ألحان جديدة ويستعد لأمسية مع (أسمار)

الدوحة - مشاوير : مجدي علي

كشف الفنان والموسيقار السوداني علي السقيد عن إنجازه 27 عملاً فنياً جديداً، معلناً استعداده لتقديم جانب منها خلال الفترة المقبلة، وذلك خلال لقاء جمعه بوفد من قيادة منتدى (أسمار) في الدوحة.

وكان السقيد قد وصل إلى الدوحة قادماً من الإمارات، ويقيم ضيفاً على صديقه عمر سعد.

وضم وفد المنتدى عبد الرحيم حجوج وأحمد خضر وعثمان دقيس وطارق عزيز، الذين رحّبوا به وهنأوه بسلامة الوصول، وقدموا له تعريفاً بمسيرة المنتدى ومشروعاته وأنشطته الثقافية والفنية.

ووجّه المنتدى دعوة إلى السقيد لاستضافته في جلسته المقبلة، لتقديم تجربة فنية وحوارية تستعيد محطات من مسيرته، إلى جانب تقديم نماذج من أعماله، فيما جرى الاتفاق على بدء البروفات استعداداً للأمسية.

ويُعد علي السقيد من الأسماء البارزة في مسيرة الأغنية السودانية الحديثة، مطرباً وملحناً وموسيقياً، ارتبط اسمه بصوته وأدائه وعزفه المتفرد على العود، وبعدد من التجارب والتعاونات مع شعراء وفنانين سودانيين، من بينهم يوسف الموصلي والشاعر مدني النخلي.

ومن أعماله المعروفة (أرض الطيبين)، و(فرحانة بيك كل النجوم)، و(أسيبك كيف؟)، و(نفسك أبية)، و(أمر الهوى)، و(السلام يا روح البدن)، وهي أعمال أسهمت في ترسيخ حضوره ضمن أجيال الأغنية السودانية الحديثة.

وُلد السقيد في ود مدني، ونال ليسانس القانون من جامعة القاهرة (فرع الخرطوم)، وعمل في السلك القضائي حتى بلغ منصب قاضي محكمة عليا، قبل أن تتسع تجربته الفنية التي جعلت من الغناء والتلحين والعزف مساحات أساسية في مشروعه الموسيقي.

Exit mobile version