رياضة

شعار الهلال الجديد يشعل منصات التواصل.. ما الذي أغضب الجماهير؟

مشاوير - تقرير: محمد فضل الله خليل

إثار إعلان نادي الهلال السوداني الخاص باصدار الأطقم الجديدة للفريق للموسم الجديد برعاية شركة ماكرون، موجة واسعة من الجدل المتباين والآراء المتضاربة بين أنصار الأزرق عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط تركيز كبير على التحول البصري الجديد والتصميم المعتمد.

وعبر قطاع عريض من المشجعين عن عدم رضاهم عن التصميم الحالي، مبررين ذلك بتراجع مستوى الابتكار مقارنة بقميص الموسم الماضي، والذي ظهر فيه الهلال بتصميم خاص وحصري يعبر تماماً عن هوية النادي التاريخية.

وأشار منتقدون من جماهير النادي إلى أن التصميم الجديد تم استلهامه مباشرة من قوالب جاهزة (Template) متوفرة في المتاجر العامة للشركة المصنعة، مؤكدين أن بعض الأندية الأخرى سبقت الأزرق في ارتداء الهيكل التصميمي ذاته، وهو ما يفقد القميص ميزة الحصرية المعنوية التي يستحقها نادٍ بحجم الهلال.

وتوجهت سهام النقد من قِبل الجماهير نحو قطاع الاستثمار والتسويق بالنادي، والذي يترأسه المهندس خالد هداية الله، محملة إياه المسؤولية المباشرة عن اختيار التصميم الجديد.

واعتبر المشجعون الغاضبون أن قطاع الاستثمار فشل في تقديم طقم يليق بمكانة النادي الأفريقية، واختيار قوالب جاهزة تفتقر للابتكار والحصرية البصرية، بدلاً من التفاوض على طقم خاص ومصمم خصيصاً يعبر عن إرث النادي التاريخي وسلطته التجارية.

ورأى النقاد أن هذا التراجع في جودة التصميم يعكس غياب الرؤية التسويقية الاحترافية داخل منظومة قطاع الاستثمار، مما قد يؤثر سلباً على مبيعات المتجر الرسمي للنادي، ويقلل من القيمة المعنوية لقميص الفريق في المحافل المحلية والقارية.

وفي المقابل، دافع جانب آخر من المشجعين والمحللين عن الخطوة، واصفين التصميم بأنه أنيق وبسيط ولا يحتاج إلى مبالغة أو تكلف بصري غير مبرر.

ورأى هؤلاء أن الأهم هو ظهور الفريق بشكل منظم وأداء قوي وثابت داخل المستطيل الأخضر، معتبرين أن الاعتماد على قوالب الشركات الكبرى يعد أمراً معتاداً واقتصادياً في عالم كرة القدم الحديثة.

ويرى مهتمون بالتسويق الرياضي أن هذا التباين البصري يؤثر بشكل مباشر على مبيعات المتاجر الرسمية للنادي.

وبينما يفضل المشجع التقليدي الارتباط بالرموز التاريخية المعقدة للأزرق، يتجه جيل الشباب نحو القمصان الرياضية ذات البساطة العصرية التي يمكن ارتداؤها كأزياء يومية خارج الملاعب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: النسخ ممنوع