نظمت منظمة “الأمل والصداقة” للتنمية، مكتب طويلة بولاية شمال دارفور، جلسة ترفيهية للرسم للأطفال في مركز رواندا متعدد الأغراض، ضمن مشروع حماية النازحين واللاجئين، بالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ.
وهدفت الجلسة إلى توفير مساحة آمنة وترفيهية للأطفال، وتشجيعهم على التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم من خلال الرسم، إلى جانب تعزيز التفاعل الإيجابي والمهارات الإبداعية، بما يسهم في دعم رفاههم النفسي والاجتماعي.
وقالت الباحثة النفسية كوثر بخيت لمنصة (مشاوير)، إن “الأنشطة الفنية والترفيهية توفر للأطفال مساحة آمنة للتعبير عن مشاعرهم بصورة غير مباشرة، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الأطفال المتأثرون بالنزوح”.
وأكدت أهمية استمرار الأنشطة التي تجمع بين الترفيه والتعبير الإبداعي والدعم النفسي والاجتماعي، باعتبارها جزءاً مهماً من توفير بيئة أكثر أماناً ودعماً للأطفال المتأثرين بالحرب والنزوح.