قوى إعلان المبادئ تنتقد موقف الجامعة العربية من الحوار السوداني

نيروبي - مشاوير

شنت قوى إعلان المبادئ السوداني هجوماً حاداً على الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، على خلفية ترحيبه بمبادرة قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان للحوار، واعتبرت أن موقف الجامعة يمثل انحيازاً لأحد طرفي الحرب ويمنح شرعية لسلطة لا تتمتع، بحسب تقديرها، بمشروعية سياسية.

وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها تابعت بـ”بالغ الاستنكار” بيان الأمين العام للجامعة العربية الصادر في 2 سبتمبر، والذي رحب فيه بمبادرة حوار البرهان وما وصفه بـ”قرارات مجلس السيادة” الصادرة في الأول من سبتمبر.

واعتبرت المجموعة أن “المبادرة جاءت في ظل رفض واسع من القوى المدنية والسياسية السودانية.

مشيرة إلى أن “هذا الموقف عبر عنه، وفق البيان، اجتماع موسع للقوى السودانية المناهضة للحرب عقد في أديس أبابا نهاية أغسطس الماضي.

وقالت إن ذلك جعل مبادرة الحوار “تولد ميتة” ولا يمكن لأي جهة إحياؤها.

وانتقدت قوى إعلان المبادئ توصيف الجامعة العربية لمجلس السيادة باعتباره مؤسسة تمثل الدولة السودانية، وقالت إن المجلس، في نظرها، “جسم انقلابي لا مشروعية له” وإنه يمثل طرفاً مباشراً في الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.

وحذرت من أن الترحيب بقرارات أحد طرفي الحرب، والتعامل معها باعتبارها إجراءات صادرة عن مؤسسات الدولة، يمنح ذلك الطرف صفة سياسية لا يملكها، ويقوض مبدأ الحياد الذي قالت إنه يجب أن يحكم مواقف المنظمات الإقليمية والدولية الساعية إلى الوساطة في الأزمة السودانية.

Exit mobile version