تدهور الأوضاع المعيشية للنازحين السودانيين في المالحة

شمال دارفور - مشاوير

كشف تقرير ميداني صادر عن منظمة “الجسور للسلام والتنمية” عن تدهور حاد في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للنازحين بمحلية المالحة في ولاية شمال دارفور، في ظل الارتفاع الكبير في أسعار السلع الأساسية والندرة الشديدة لعدد من المواد، وعلى رأسها الدخن.

وشمل الرصد الميداني، الذي أُجري خلال الفترة من 3 إلى 8 سبتمبر، أسواق المالحة وجزو والحارة وماريقا وجبل عيسى والعين بسارو، بهدف الوقوف على واقع الأسواق ومدى توفر السلع الأساسية، ومستويات الأسعار، والتغيرات التي طرأت على حركة البيع والشراء.

وقال الباحث في اقتصاد الأزمات، عبدالله أتيم، لمنصة (مشاوير)، إن “الارتفاع في أسعار الدقيق والزيت والبصل والسكر ينعكس بصورة مباشرة على قدرة الأسر على الحصول على غذاء كافٍ، ويزيد من مخاطر تدهور الأمن الغذائي، بخاصة بين الأسر محدودة الدخل والنازحين والفئات الأكثر هشاشة.

وأضاف أتيم أن “خطورة الوضع تتضاعف مع محدودية الكميات المتوفرة من السلع الأساسية وارتفاع أسعارها، ما يجعل الحصول عليها أكثر صعوبة بالنسبة للأسر التي تعاني أصلاً من ضعف مصادر الدخل.

من جانبه، قال الناشط المجتمعي بمنطقة المالحة، صلاح أبو ماني، لمنصة (مشاوير)، إن “ارتفاع الأسعار ونقص بعض السلع الأساسية يفرضان ضغوطاً متزايدة على الأسر، ويجعلان تأمين الاحتياجات اليومية أكثر صعوبة، خصوصاً بالنسبة للنازحين والأسر التي فقدت مصادر دخلها بسبب ظروف الحرب.

وأشار أبو ماني إلى أن “استمرار هذه الأوضاع يتطلب تدخلاً إنسانياً واقتصادياً عاجلاً يركز على توفير المواد الغذائية الأساسية وتعزيز قدرتها على الوصول إلى الأسواق، بما يخفف من الأعباء المعيشية المتزايدة على السكان.

Exit mobile version