الرخيص والرئيس

حسن فاروق

عارف عظمة الصورة في شنو؟ في أبو عركي وقيمتو كفنان ملتزم تجاه قضايا الوطن وانسان الوطن.

،فنان موقف، فنان عاشق لبلده رفض مغادرته في ظروف أفضل وظرف حمل كل السوء الفي الدنيا (الحرب).

لم يغادر منزله عاش تفاصيل تفاصيل الحرب، مع الطرفين، حجو جميعهم إلى حيث يقيم، ليسرقوا اللقطة، ويروجوا لأنفسهم ولسان حالهم يقول (اتصورنا مع العظيم أبو عركي).

لاحظ أمس كانوا يتدافعون لالتقاط الصور مع البرهان وبتوجيهات واضحة أدوا الدور الشهير في فيلم (الرخيص والرئيس).

وكتبوا الأمر عن قول الرئيس، مع أدوار أخرى توزعت في العاصمة بحثا عن (الكيماوي) .. فيما جلس العظيم أبو عركي وجاء الرئيس ليلتقط معه صورة ليكسب بها.

صورة أكرم فيها أبو عركي الزائر بحلاوة وفشار.. لم يقل شيئاً على الإطلاق ولاكلمة بروتوكولياً لم يقل شيئاً عن زيارة الرئيس، لم يشكره حتى على الزيارة، فيما كانوا يتبارون من أمس في النقل بالملي لما قاله البرهان.

امشوا اتصوروا وقولوا (وين الكيماوي) بالملي، استلموا وانشروا ماقاله البرهان مع الصور بالملي.

أبو عركي أعاد للسودان وللسودانيين وللغناء والفنون كرامتها المهدرة في بلاط الحكام.

أبوعركي رفع من قيمة الفنان الملتزم ، أمام انحطاط وتفاهة المواقف والمكاسب الرخيصة، وهزم بصورة من حولوا الفن والغناء إلى أداة من أدوات التحريض على التدمير وقتل السودانيين.

كم أنت عظيم ياعركي .. التزام ومواقف يجب أن تدرس في المناهج التعليمية في واقع أفضل .. عن عظمة فنان.

Exit mobile version