المرتزقة (1)

حسن فاروق

نرجع ونقول بالدراجي عندنا علة الكورة السودانية وأزمتها الحقيقة في المفاهيم، مع كورتنا الحبة الشايفنها دي، ومع السوشيال ميديا مرقت الكورة من التعصب المزعج وليس المحبب، بالتعامل مع الكورة بطريقة أقرب للدين والعقيدة.

وهي زي ماعارفين لعبة مابتوقفها هزيمة ولا إنتصار ولابطولات .. إلى الاسترزاق منها وعادي ممكن نحلل أنه بعض البراميل الفاضية العاملة ازعاج في الهلال شغالة وفق أجندة أمنيةسياسية لشغل الناس عن قضاياهم الأساسية، وده موضوع حنجي نفندو واحد، اتنين، تلاتة ونصل فيهو لنتائج.

مايهم في هذه المساحة والمتابع ممكن يلاحظ مايحدث في الساحة الهلالية فريق انتصر ( رايح جاي) وحقق التأهل للمرحلة، مافي منطق تطلع وتهاجم لاعبين بعينهم.

الكلام ده شغال ليهو أكتر من موسم، لا وتطلع بكل وقاحة وتتكلم عن حقك في النادي وإنت نكرة لو مابتتأجر وبتسترزق من النادي ماف زول بعرفك وهي معرفة المنحط اللي هي ليست مكسب ومعرفة المخرب ليست مكسب.

ومعرفة الماعارف وضع المشجع في المنظومة الرياضية ليست مكسب، ومعرفة الموجه لتنفيذ أجندة تخدم مصالح سياسية لإلهاء ليست مكسب.

وده برجعنا لي فترة ظن فيها هيثم مصطفى أنه الهلال .. وحاول الابتزاز بالتاريخ وده ماعندو مكان في الكورة ماف حاجة اسمها تاريخ أو تأسيس يديك حق تكون أكبر من المنظومة.

عشان كده كانت نهايته الشطب والخروج من الباب الواسع .. وده وفقاً للمنظومة وترتيبها القرار ماعندو حق جهة ممكن تشطبو وقد كان.

فالتلاعب بالعاطفة ومحاولة الابتزاز بالتاريخ والتأسيس والإنجازات، لن يبعده من مربع اللاعب مجرد لاعب يمكن شطبه.

وبالتالي يجب أن نحدد أولاً الأدوار من خلال المنظومة .. ونبدأ بالمشجع وحدود. وين ولكن في كتابة قادمة.

أواصل

Exit mobile version